loading

البرد القارس وسيلة لتعذيب الأسرى في سجون الاحتلال

هيئة التحرير

في ظل برد شديد ومنخفضات جوية متتالية تضرب البلاد، يعاني الأسرى في سجون الاحتلال من أثر هذه الأجواء شديدة البرودة، في ظل حرمانهم من أبسط حقوقهم ومن أي وسيلة تدفئة.

سلطات الاحتلال وفي ظل استمرار إجراءاتها التعسفية بحق الأسرى وفي ظل تجديد حالة الطوارئ في السجون، تحرم الأسرى حتى من الحصول على ملابس شتوية تحميهم من البرد القارس. 

مؤسسات الأسرى وفي بيان لها، أكدت استخدام الاحتلال للبرد القارس كوسيلة لتعذيب الأسرى جسديًا ونفسيًا. مؤكدة أنه ومن خلال مئات الإفادات والشهادات وصف الأسرى فصل الشتاء في السجون بأنه من أكثر الفترات قسوة، ولا سيما في المرحلة الراهنة، مع عودة انتشار موجة جديدة من مرض (الجرب – السكابيوس). 

وأوضحت أنه أحد النتائج المباشرة لانعدام النظافة، والاكتظاظ الشديد، وارتفاع نسبة الرطوبة التي تغطي جدران الزنازين والملابس والأغطية. مبينة أن  منظومة السجون فرض إجراءات تُسهم في استمرار انتشار المرض واتساع رقعته.

وأردفت بأنه وعلى الرغم من ادعاءات إدارة السجون توفير العلاج والملابس الشتوية، إلا أنّ ما يُقدَّم لا يتعدّى كونه علاجًا شكليًا؛ إذ لا تكفي علبة المرهم المقدّمة سوى لأسير واحد، بينما تُجبر إدارة السجن الأسرى على تقاسمها بين جميع المصابين في الزنزانة.

وشددت المؤسسات على أنّ الملابس التي تُقدَّم تكون في الغالب مستعملة، وقد ساهمت في إعادة تفشي العدوى مجددًا. ويُضاف إلى ذلك استمرار جريمة التجويع، وحرمان الأسرى من الأغذية التي يمكن أن تمنحهم قدرًا من الطاقة والدفء في ظل الطقس البارد. 

وأشارت المؤسسات إلى تعمد بعض إدارات المعسكرات، إبقاء (شباك) الزنزانة مفتوح في الشتاء، وإغلاقه في الصيف. 

وأكدت أن الغالبية العظمى من الأسرى يعانون من الإجهاد والإرهاق الشديد لعدم قدرتهم على النوم مع شدة برودة الطقس. 

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني