محمد أبو علان/ خاص بالغراف
نظرياً نتنياهو يحاول السير “عكس التيار” الأمريكي، زيارته لواشنطن لنقاش المطالب الإسرائيلية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية تأتي بالتزامن مع قرارات سياسية إسرائيلية تعمق الضم الفعلي للضفة الغربية الذي ترفضة الإدارة الأمريكية رسمياً.
وتأتي كذلك بالتزامن مع حديث القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي عن خطط عملياتية لنزع سلاح حركة حماس حال قرر المستوى السياسي الإسرائيلي ذلك، رغم سعي الإدارة الأمريكية للمضي قدماً في المرحلة الثانية من خطة ترمب لوقف الحرب على غزة.
وفي موضوع الحالة الأمنية على ما يطلق عليه الاحتلال الإسرائيلي الساحة الجنوبية (قطاع غزة) كتب موقع واللا نيوز العبري: في ظل تقدم المفاوضات الإيرانية الأمريكية، الاهتمام يتراجع بالمرحلة الثانية من خطة ترمب في قطاع غزة.
قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي أعدت مجموعة من الخطط حال قرر المستوى السياسي العمل عسكرياً من أجل نزع سلاح حركة حماس، وفي المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يحذرون:” حالياً حركة حماس تعزز قوتها، تراكم قوتها، تتدرب، وتستعد لعملية برية إسرائيلية.
في الأسابيع الأخيرة تزايدت الحوادث في قطاع غزة على طول الخط الأصفر التي اعتبرت إسرائيلياً خرقًا صارخًا لوقف إطلاق النار، عناصر حركة حماس والجهاد الإسلامي والذين يعرفون المنطقة الحدودية بين المنطقة التي تحت السيطرة العملياتية الفلسطينية وتلك التي تحت السيطرة الإسرائيلية يحاولون تحدي القوات الإسرائيلية بمحاولة العبور وفي عمليات إطلاق النار.
وزير الحرب الإسرائيلي أصدر التعليمات للرد بيد من حديد على محاولات خرق وقف إطلاق نار، والرد بعمليات قصف في عمق المناطق تحت السيطرة الفلسطينية ضد قادة ميدانين.
وفي ظل هذا التوتر علم موقع واللا نيوز، أن قيادة المنطقة الجنوبية بقيادة الجنرال ينيف عسور أعدت خطة لسلسة عمليات في حال أصدر المستوى السياسي تعليمات بالعمل العسكري لنزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة.
في ظل هذه الأحداث، وبضغط من الإدارة الأمريكية تم فتح معبر رفح في الاتجاهين للمسافرين فقط مع فحص أمني إسرائيلي بمساعدة منظمة الصحة العالمية، من المعطيات التي عرضت على وزير الحرب الإسرائيلي معبر رفح قرابة مائة فلسطيني مروا طوال الأسبوع، العشرات في كل اتجاه بمساعدة منظمة الصحة العالمية التي تنقل الفلسطينيين لكل قطاع غزة.
وعلم موقع واللا نيوز: منظمة الصحة العالمية لا توفر في هذه المرحلة عدداً كبيراً من الحافلات لنقل الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، وذلك بسبب مشاكل إدارية داخلية، في حين تنتقد منظمة الصحة العالمية ساعات عمل معبر رفح، الذي ينتهي عادةً في الظلام، وصرامة الإجراءات الأمنية.
وتشير تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن عدد الفلسطينيين الداخلين والخارجين يومياً قد يرتفع هذا الأسبوع إلى نحو 150 شخصاً، وذلك في ظل الادعاء المصري بوجود أكثر من مئة ألف فلسطيني ينتظرون في سيناء للعودة إلى قطاع غزة.
وزير الحرب الإسرائيلي قال: لن يكون هناك تقدم نحو المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار حتى تكون خطة عملية لنزع سلاح حركة حماس، وسيبقى الوضع الحالي قائم من خلال السيطرة على منطقة الخط الأصفر ومنع إعادة إعمار قطاع غزة، في المؤسسة الأمنية يحذرون، ويقولون: على الرغم من أن قطاع غزة بات على الهامش في العناوين الدولية، وعلى جدول الولايات المتحدة الأمريكية، لكن حركة حماس في هذه الفترة تعمل على بناء قوتها، تتدرب وتراكم قوتها، وتستعد لعملية برية إسرائيلية، وتنجح في إدخال أموال لقطاع غزة بطرق متعددة.




