محمد أبو علان/ خاص بالغراف
التسجيلات بصوت نفتالي بنت رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق التي نشرت بالأمس في موقع “كباه” والتي قال فيها لن يقاطع سموتريش وبن جفير إن شكل الحكومة الإسرائيلية القادمة أكدت ما ذهب إليه استطلاع معاريف أن المواجهات الإعلامية الداخلية في معسكر المعارضة تؤدي لتقلبات داخلية، ربما هي التي تجعله بعيدة عن تحصيل الأغلبية لتشكيل حكومة بعد الانتخابات القادمة.
ووفق استطلاع معاريف الذي نشرت نتائجه الجمعة 20-2-2026: جادي ايزنكوت رئيس حزب يشار مستمر في تعزيز قوته البرلمانية، وفي موضوع جرائم القتل في الوسط العربي التي تتزايد يوماً بعد يوم، نصف المستطلعة آرائهم من الإسرائيليين يرون أن السبب ثقافي.
وفي موضوع قدرات الائتلاف الحكومي الحالي تشكيل حكومة بعد الانتخابات القادمة، أشارت نتائج استطلاع معاريف أن ائتلاف نتنياهو لازال بعيداً عن إمكانية تشكيل الإئتلاف بعد الانتخابات القادمة، وعدم وجود قائد متفق عليه لمعسكر المعارضة، والمواجهات الإعلامية داخل المعسكر أدت لحالة من التقلبات الداخلية.
على خلفية عدم وضوح الرؤية تجاه إيران، والمواجهات التي تسببت بها دخول مجندات من الجيش الإسرائيلي لبني براك، تم الحفاظ على الواقع القائم بين المعسكرات، كما أظهر استطلاع معاريف استمرار ايزنكوت في تعزيز قوته، حيث وصل هذا الأسبوع لرقم قياسي جديد في عدد المقاعد، (13) مقعداً.
وقياساً بنتائج استطلاع الأسبوع الماضي، يلاحظ حالة من التأرجح داخل معسكر المعارضة، الديمواطيون عززوا قوتهم بمقعدين، وأرتفع الحزب من (9) إلى (11) مقعداً، ونفتالي بنت ويش عتيد وأفيغدور ليبرمان كل منهم تراجع بمقعد، بالتالي اتجاه الصعود في عدد المقاعد كان لدى ايزنكوت فقط.
وفي الإجابة على سؤال: إن شاركت الأحزاب التلية في انتخابات الكنيست الإسرائيلي القادمة، لمن ستصوت؟:
حزب الليكود (26) مقعداً، مقابل (20) مقعداً لنفتالي بنت، وايزنكوت (13) مقعداً، القوة اليهودية برئاسة ايتمار بن جفير حصلت وفق ذات الاستطلاع على (9) مقاعد، حركة شاس ويش عتيد وإسرائيل بيتنا، كل منهما حصل على (8) مقاعد، ويهدوت هتوارة حصلت على (7) مقاعد، والقائمة العربية الموحدة وتحالف الجبهة والتغير كل منهما حصل على (5) مقاعد، على صعيد المعسكرات، الائتلاف (50) مقعداً، والمعارضة (60) مقعداً، والأحزاب العربية (10) مقاعد.
ذات الأحزاب التي لم تتجاوز نسبة الحسم في الاستطلاع السابق هي ذاتها لم تجتاز نسبة الحسم في استطلاع هذا الأسبوع، كحول لفان برئاسة بني جنتس حصل على (2.9%)، الصهيونية الدينية برئاسة سموتريش حصلت على (2.6%)، التجمع الوطني الديموقراطي برئاسة برئاسة سامي أبو شحادة حصل على (1.8%)، والاحتياطون برئاسة يوعز هندل حصل على (1.3%)، مع العلم أن نسبة الحسم في انتخابات الكنيست الإسرائيلي (3.25%).
الجريمة في الوسط العربي:
استطلاع معاريف تطرق هذا الأسبوع، وربما للمرّة الأولى لأسباب الجريمة في الوسط العربي، 56% من اليهود يرون أن طبيعة الثقافة في الوسط العربي هي السبب، في المقابل 57% من الوسط العربي يعزون السبب لعجز الشرطة الإسرائيلية معالجة اتساع ظاهرة الجرائم في الوسط العربي.
أما الإجابة عن ذات السؤال في المجتمع الإسرائيلي ككل، 49% من الإسرائيلين يعيدون السبب للثقافة في الوسط العربي، 31% يعيدون السبب لعجز الشرطة الإسرائيلية، 12% يرون أن السبب القيود التي تفرضها المنظومة القضائية على الشرطة وعلى الجهات الأمنية، 8% لا رأي لهم.
وفي الإجابة على سؤال، كيف على الدولة أن تتعامل مع نظاهرات عنيفة كتلك التي كانت في بني براك في مظاهرات اليهود المتدينين؟، 69% يرون ضرورة العمل بأقصى قوة ممكنة من الناحية القانونية، 17% مع محاولة استيعاب الأحداث بأقصى قدر ممكن، 14% لا رأي لهم,
استطلاع معاريف أجري ما بين 18-19 شباط 2026، على عينة من 501 شخص تمثل المجتمع الإسرائيلي عرباً ويهوداً أعمارهم 18 عاماً فما فوق، مع نسبة خطأ 4.4%.




