هيئة التحرير
يعتبر الحمص والفول من الأكلات الشعبية التراثية الفلسطينية، التي تتواجد بشكل شبه دائم في الموائد الفلسطينية ولا تغيب حتى في شهر رمضان المبارك.
رغم الحصار المطبق على غزة وضعف الإمكانيات ونقص المواد الغذائية إلا أن المواطن وصاحب أحد المطاعم في غزة عادل العثمانة بين أنه يُعد الحمص والفلافل منذ ما يقارب الأربعين عامًا، وهي أكلات تتواجد على المائدة طيلة أيام العام.
وأضاف أن لهذه الأكلات نكهة خاصة في شهر رمضان، ويجب أن تتواجد على المائدة مهما كان نوع الطعام الموضوع على السفرة، لأنها أكلة شعبية ممتازة جدًا، والشعب الفلسطيني لا يتخلى عنها بغض النظر عن الأيام أو الطعام الموضوع على المائدة.
ونتيجة استمرار إغلاق المعابر فإن غزة تعاني من شح الغاز، وهو ما يؤكده العثامنة قائلًا ” لا يوجد غاز، ولذلك نطهو على أي شيء بديل”، وأضاف أنهم يواجهون صعوبة في الحصول على الزيت وباقي المكونات، إلا أنه ورغم هذا النقص يشدد على الاستمرار في مواصلة العمل بالمطعم حتى يستمر هو بتحصيل قوت يومه والعمال الذين يعملون في المطعم أيضًا.
وحتى يخرج صحن الحمص بجودة عالية وكما يفضله الزبائن يوضح عادل كيفية صنع الحمص فيقول” نبرد الحمص في الثلاجات، ومن ثم يتم طحنه وتجهيزه وتزيينه ثم يخرج للزبائن بالطريقة التي يريدها الزبون”
“المصدر: وكالة وفا”




