loading

“نختلف لنكتمل”: منصة فرج يني لإيصال صوت ذوي الإعاقة

حلوة عاروري

مستلهمًا من تجربته الشخصية وما مر به من تجارب منذ صغره، أطلق الشاب فرج يني منصة “نختلف لنكتمل” لتسليط الضوء على قصص ذوي الإعاقة وإيصال صوتهم ومعاناتهم. 

“نختلف لنكتمل” لأن الإنسان لا يتشابه والاختلاف سمة أساسية، تساعد على المضي في دروب الحياة، وتقبل الآخر بل وتشجعيه على تحقيق أحلامه وعدم تهميشه وإقصائه من المجتمع بل السعي لدمجه بداخله. 

فرج الطالب في جامعة بيرزيت وفي حديث ل “بالغراف” بيّن أن منصة “نختلف لنكتمل” مختصة بالحديث عن ذوي الإعاقة والتحديات التي تواجهها هذه الفئة من المجتمع، والمتمثلة بالأفكار النمطية والمصطلحات القاسية التي يُنادَون بها، إضافة إلى التنمر والأسئلة الجارحة التي يتعرضون لها والمشاعر والإقصاء وغيرها من الأمور. 

وأفاد أن الفكرة أتت من تجربته الشخصية مع التنمر والأسئلة الجارحة التي كان يتعرض لها، حيث ولد بتشوه خُلقي، إضافة إلى عدم حصول ذوي الإعاقة على الفرص والقيمة التي يستحقونها. 

وأضاف فرج أنه ومن خلال هذه المنصة التي أطلقها قرر أن يكون صوتهم للعالم، ويقوم بإيصال رسالتهم من خلال الحديث عنهم، وأنه يجب الحديث عنهم لأنهم جزءًا من المجتمع.

تهدف المنصة لإيصال رسالة بأن الاختلاف موجود، وهذا الاختلاف يميز الإنسان عن غيره، فالاختلاف عنصر أساسي ومهم ولا يَعيب الإنسان، وفق ما يقوله فرج. 

وأوضح أن منصته تحظى باهتمام الكثيرين الذين أحبوا المحتوى والقصص المُقدمة، متمنيًا وصولها لعدد أكبر من الناس. مشددًا في الوقت ذاته على أهمية الاهتمام بالوعي والمنصات التي تقدم مواد توعوية. 

فرج يشير إلى أنه وجد في تواصله مع الله إلهامه، كما بين أنه يحظى باهتمام عائلته ومعارفه، إضافة لاهتمامه بتطوير نفسه حتى يستطيع تطوير ما يحب. 

وأردف بأنه يهتم بطرح قصص ذوي الإعاقة وسلسلة “تربينا بمجتمع”، إضافة لمواضيع متعلقة بالتنمر والإقصاء والتهميش، ودور الأهل مع أطفالهم من ذوي الإعاقة وكيفية تعاملهم معهم، وكيف مناداة ذوي الإعاقة بمصطلحات تراعي مشاعرهم بشكل أكبر. 

يطمح فرج بوصول صوت ذوي الإعاقة، وأن يحب الناس اختلافهم لأنه حتى نحب الآخرين علينا أن نحب اختلافنا. 

وجهه رسالته لذوي الإعاقة قائلًا ” أنا صوتكم… وأنا رسالتكم، ورح ضلّ أحكي عنكم، عن قوتكم، وعن اختلافكم يلي بيميزكم، ورح ضلّ أوصل حكاياتكم… لحتى ينفهم صوتكم أكتر، إنتوا مش لحالكم… وأنا معكم”. 

كما ووجه رسالته إلى المجتمع قائلًا “خلّونا نكون أوعى..

ونركّز على القضايا الحقيقية والمحتوى يلي بيفرق

في ناس بدها فهم مش حكم… ودعم مش شفقة

كونوا جزء من التغيير… مش سبب بالأذى. “

وشدد على ضرورة تقبل الاختلاف والابتعاد عن الأفكار النمطية والمصطلحات التي من الممكن أن تؤذي ذوي الإعاقة.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني