loading

حين تفشل الوحدة… هل نفشل نحن؟

محمد زهدي شاهين

لم يكن فشل محاولات الوحدة الفلسطينية وليد لحظة عابرة، ولا نتيجة ظرف طارئ، بل هو انعكاس لتراكم طويل من الاختلافات التي لم تُدر، بل تُركت لتتضخم حتى تحولت إلى انقسام.

لقد تعاملنا مع “الوحدة” بوصفها حالة نهائية يجب الوصول إليها، لا كمسار يحتاج إلى إدارة وصبر وتدرج. فإما وحدة كاملة، أو قطيعة كاملة… وكأننا لا نملك المنطقة الوسطى.

لكن الحقيقة التي نتجنبها هي بأن كل الخلافات ليست قابلة للحل، لكن معظمها قابل للإدارة، وهذا هو الفارق.

إن الإصرار على نموذج وحدة مثالية، في واقع شديد التعقيد، لم يؤدِّ إلا إلى نتيجة واحدة: تعميق الفشل، وتكريس الإحباط.

فهل المشكلة في غياب الوحدة؟

أم في الطريقة التي نفهم بها الوحدة أصلًا؟

ربما قد آن الأوان لنطرح السؤال بشكل مختلف:

كيف يمكن أن نعمل معًا… دون أن نكون متشابهين؟

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني