loading

في منزله: الاحتلال يعدم الشاب عبد الحليم حماد

هيئة التحرير

استشهد صباح اليوم الشاب عبد الحليم حماد “37 عامًا” برصاص الاحتلال في منزله في بلدة سلواد شرق رام الله، واحتجز الاحتلال جثمانه قبل أن ينسحب من المنزل عقب اعتقال والده وشقيقه. 

جيش الاحتلال ادعى أن الشهيد نفذ عملية طعن في منزله أدت لإصابة جنديين بجروح، فيما نفى والده هذه الرواية جملة وتفصيلة. عقب الإفراج عنه بعد ساعات من الاحتجاز والاعتداء عليه 

روحي والد الشهيد قال إن الاحتلال اقتحموا المنزل بوحشية وقاموا بتكسير الأبواب ولم ينتظروا فتحها، وفورًا بدأوا بضرب ابنه إسلام بشكل وحشي دون توقف. 

وأضاف أن ابنه الشهيد عبد الحليم الذي يقطن في الطابق العلوي سمع صوت صراخ شقيقه، وهبط مسرعًا في محاولة لحمايته إلا أن جنود الاحتلال أطلقوا النار عليه بشكل فوري ومن ثم جرى اعتقاله. 

وأكد أنه لم يقم بطعن أي من الجنود، مضيفًا أنه تم اعتقاله وابنه إسلام أيضًا، وقاموا بالاعتداء عليهم بالضرب وتعاملوا معهم بعنف قبل الإفراج عنه. 

وأعلنت وزارة الصحة استشهاد الشاب عبد الحليم واحتجاز جثمانه، فيما ما زال الاحتلال يحتجز شقيقه الشهيد محمد منذ استسهاده قبل 5 سنوات. 

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني