محمد أبو علان/ خاص بالغراف
تحالف نفتالي بنت رئيس حزب بنت 2026 ويائير لبيد رئيس حزب يش عتيد لم يأتي أكله بشكل فوري في استطلاعات الرأي العام، لا بل بعض الاستطلاعات أعطت الليكود قوة بعد التحالف، اعتقادي الشخصي عدم التجانس بين جمهور الحزبين لن يجعل لهذا التحالف تغيير جوهري على أرض الواقع، ولن يحرك ناخبين بين المعسكرات، كذلك حالة الاستقطاب الداخلي الإسرائيلية ستحبط هذا التحالف، خاصة ما لم يضم آخرين مثل ايزنكوت وليبرمان.
صحيفة معاريف كتبت في هذا السياق: رئيس حزب “ياحد” نفتالي بنت يعلن أن الوحدة مع يائير لبيد جاءت لتجعل منه مرشح تكتل المعارضة لرئاسة الحكومة الإسرائيلية القادمة، نفتالي بنت يترك الباب مفتوحاً لجادي ايزنكوت، ويدعم اعتزال نتنياهو الحياة السياسية مقابل حصوله على عفو من رئيس الدولة في قضايا الفساد التي يحاكم عليها، ويقول لا أريد أن أرى نتنياهو يدخل السجن.
بعد خطوة الوحدة بين حزب بنت 2026 وحزب يش عتيد في إطار حزب “ياحد” خرج رئيس الحزب نفتالي بنت في سلسلة لقاءات إعلامية من أجل تثبيت حقيقة أنه رئيس التكتل المعارض، ومرشحه لرئاسة الحكومة الإسرائيلية القادمة، ويرى في نفسه الشخص الذي يمكن أن يجمع من حولة المعسكر الليبرالي الصهيوني، الوحدة مع لبيد أعطته هذا العنوان حالياً على الأقل، وهناك أيضاً ميزة عملية لا تقل أهمية وهي البنية التحتية التنظيمية، والمساحة، والتمويل السخي للحزب الذي سيجلبه لابيد معه.
وتابعت معاريف: على الرغم من الخطوة الاستراتيجية، هناك سؤال مركزي، كيف يمكن لنفتالي بنت نقل ناخبين من معسكر نتنياهو لمعسكر بنت، وكيف؟، وهل سيشكل حكومة في نهاية الأمر؟، نصف عام قبل موعد الانتخابات من الصعب الجزم بأن الخطوة ستنجح.
لنفتالي بنت وقت كافي ليثبت أنه تمكن من تنظيم شؤون المعسكر، وربما زيادة حجمه، وحالياً مطلوب منه الإجابة على العديد من الأسئلة التي ولدها التحالف مع يائير لبيد، منها أسئلة حول التناوب وحول ليبرمان وايزنكوت، وعن اليمين المعتدل الذي سيتبلور خارج معسكره، واليوم التالي لنتنياهو إن جاء.
وعن جدوى التحالف مع يائير لبيد، إن كان سيحمل له ثمار سياسية، قال نفتالي بنت:” القائد يجب أن يكون قادر على اتخاذ قرارات صعبة وجرئيه، وعندما نظرت لسلوك المعسكر في العام الأخير أدركت مسألة واحدة، معسكر يعيش خلافات في داخليه، سيخسر، ومعسكر موحد سينتصر، لهذا اتخذت هذا القرار بالوحدة”.
وعن أن الوحدة بين لبيد وبنت لم تأتي بمقاعد التي لازالت في الليكود، رد نفتالي بنت:” نحن سننتصر في الانتخابات القادمة وبفارق كبير، هذا القرار أخذت مسؤوليته على نفسي كوني مرشح المعسكر لرئيس الحكومة، وأخذت على نفسي مسؤولية تنظيم أمور المعسكر، لمنع فقدان الأصوات وتوحيد المعسكر، بالتالي لا أقيس ذلك بأيام ولا بأسابيع، هذه خطوة إستراتيجية ستتضح معالمها بعد أن ننتصر.
وعن حكومة نتنياهو قال نفتالي بنت: هذا تحالف صادم، تحالف نتنياهو وسموتريش وآرية درعي، شي واحد يحسب لهم وهو وقوفهم خلف شخص واحد، والآن المعسكر الصهيوني الليبرالي سيقف خلفي، أنا رجل يمين، حاد من الناحية السياسية والأمنية، إلى جانب ذلك أنا شخص ليبرالي ورسمي، وسنحقق نصر ساحق.
ويرى نفتالي بنت نفسه الشخص القادر على هزيمة نتنياهو كشخص ليبرالي ويميني، وشخص مثله فقط يمكنه هزيمة نتنياهو، ولديه تجربة كرئيس حكومة، وقال: حتى أشدّ خصومي يُقرّون بأنّ حكومتي كانت حكومةً جيدةً وفعّالة، والجميع يقول إننا أنجزنا في عامٍ واحد ما لم تُنجزه حكوماتٌ أخرى في أربعة أعوام، هذه المرة، سآتي بقوةٍ هائلة، تحالفي مع يائير لبيد سيجعلنا الحزب الأقوى نفوذًا في دولة إسرائيل، الباب مفتوحٌ أمام ايزنكوت. لقد أعلن رغبته في اتحادٍ ثلاثي. لذا ندعوه للانضمام.
وعن خيار التحالف مع الأحزاب الدينية والعربية بعد الانتخابات الإسرائيلية القادمة قال: كل من يقبل بالخطوط الأساسية للحكومة بأننا دولة صهيونية سيدعى للمشاركة، ويقبل بمنع تمويل من يرفضون العمل، ويقبل بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر سواء كانت أحزاب يهودية أو عربية، حتى اليوم ليست صهيونية، وضد الخدمة في الجيش الإسرائيلي، بالتالي الحكومة ستقوم على أحزاب صهيونية ومع خدمة الجميع في الجيش الإسرائيلي.




