loading

“أسماؤهم ليست أرقامًا”: حملة لتخليد ذكرى الأطفال الشهداء

هيئة التحرير

كانوا أطفالًا يحلمون بمستقبل يحقق لهم ما يتمنون من أحلام بريئة، ولكن آلة حرب الاحتلال لم تمهلهم كثيرًا، فسرقتهم من الحياة وسرقت معهم أحلامهم وأحلام ذويهم بهم. 

“أسماؤهم ليست أرقامًا” حملة أطلقها المركز العربي الدولي للدراسات الاستراتيجية وبالشراكة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، لسرد أطفال ما يقارب من 22 ألف طفل شهيد استشهدوا في غزة على مدار أكثر من عامين، ببث مباشر لمدة 72 ساعة متواصلة. 

رئيسة المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية ومنظمة الحملة د. ولاء البطاط أكدت في حديث ل”بالغراف” أن هذه الحملة انطلقت من الوجع الفلسطيني الذي نعيشه جميعًا، مضيفة أنه ومن واقع تجربتها يجب توثيق كل شيء لأن التوثيق جزء من المقاومة فيجب أن تعيش القصص وأن تحيا هذه الأسماء، لأنه من غير المنطقي أن يمضي عامين من الحرب ونحن فقط نستمع لأعداد تتزايد.  مضيفة أن لكل فرد من هذه الأعداد قصة. 

وتابعت بأن الفكرة تكمن بأن يكون هناك تغطية مستمرة، فهي حملة امتدت على مدار أشهر من الدعوة للتضامن مع الأطفال وقراءة أسماؤهم فكانت الاستجابة عالية جدًا على الصعيد المحلي وتحديدًا في غزة وأيضًا على الصعيدين العربي والدولي. 

وأردفت البطاط أنهم رأوا أنه من الضروري الوقوف عند كل اسم، مضيفة أنه صحيح غير كاف الوقوف عند كل اسم وأنه يجب أن نتحدث عن كل قصة بتفاصيلها ولكن من الممكن أن يشعرنا كل اسم بأن نتخيل هذا الاسم ونقف عنده ونرى بأن هذا الطفل كان عنده حياة ومستقبل يفكر به، إضافة لوجود مئات الأطفال الرضع الذين تم سرد أسماؤهم في اليوم الأول من الموجة. 

وأوضحت أن الهدف هو تخليد أسماء الأطفال لأن أسماؤهم وذكراهم ووجودهم لم تكن رقمًا، مضيفة أن هذا الموضوع مهم رمزيًا ولم يدركوا أهميته عند أهالي الأطفال الذين تفاعلوا مع الحملة بشكل كبير، ولفتت إلى أنه من المهم على الصعيد السياسي والدبلوماسي والاجتماعي والحقوقي المشاركة في هذا السرد والوقوف عند كل الأسماء وإعطائهم حقوقهم. 

وبينت أن الحملة مستمرة ببث مباشر لمدة 72 ساعة، مؤكدة أن هذه المرحلة الأولى من هذه الحملة حيث ستتضمن الحملة كافة أشكال التوثيق لهذه الانتهاكات، فهم بدأوا بتوثيق الانتهاكات لحياة الطفل الفلسطيني والتي طالت ما يقارب من 22 ألف طفل. 

وأشارت إلى أنهم سيسيرون بخطوات مختلفة ودائمة تجاه التوثيق الحقوقي والقانوني والإعلامي ومن ثم يتم الاستمرار في الانتهاكات الأخرى لأن الطفل الفلسطيني تنتهك كافة حقوقه بكافة الاتجاهات الحقوقية التي نصت عليها كافة الاتفاقيات الدولية

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني