هيئة التحرير
اختطفت البحرية الإسرائيلية الناشطان في أسطول الصمود العالمي تياغو دي أفيلا وسيف أبو كشك، فجر يوم الخميس المنصرم قرب جزيرة كريت اليونانية إلى جانب العشرات من الناشطين المحتجين قبل الإفراج عنهم وإبقاء دي أفيلا وأبو كشك.
مركز عدالة الذي تمكن محاميه من زيارة الناشطان في مكان احتجازهما أكد أنهما كشفا عن تعرضهما
لعنف جسدي واحتجازهما لفترات مطولة في أوضاع مجهدة جسديًا، على يد القوات البحرية الإسرائيلية، خلال اليومين اللذين قضياهما في البحر.
وأوضح الناشط تياغو دي أفيلا أنه تعرض لعنف شديد من قبل الجيش الإسرائيلي خلال عملية اقتحام السفن والاستيلاء عليها، حيث جرى جره على الأرض وهو ممدد على وجهه، وتعرض للضرب المبرح على أيدي جنود البحرية الإسرائيلية إلى حد فقدانه الوعي مرتين.
وأضاف المركز أنه يعاني حاليًا من كدمات ظاهرة على وجهه، بما في ذلك حول عينه اليسرى، إضافة إلى صعوبة في الحركة وآلام حادة في يده. ومنذ لحظة احتجازه وحتى نقله إلى مصلحة السجون الإسرائيلية بعد أكثر من يومين، بقي معصوب العيني ومعزول بشكل كامل. وهو الآن محتجز داخل زنزانة خالية من النوافذ.
وأفاد تياغو بأنه خضع لتحقيق من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، وأبلغ خلاله بأنه سيخضع لاحقًا لتحقيق من قبل جهاز “الموساد” بشبهة “الانتماء إلى منظمة إرهابية”.
أما الناشط سيف أبو كشك، فقد أفاد بأنه جرى تقييد يديه وتعصيب عينيه، وأجبر على الاستلقاء على وجهه منذ لحظة اختطافه وحتى صباح اليوم، ما أدى إلى إصابته بكدمات في وجهه ويديه. وبعد وصوله إلى مركز التوقيف، أبلغ بأنه يخضع لتحقيق من قبل جهاز الشاباك بشبهة “الانتماء إلى منظمة إرهابية”.
وقد أعلن كلا الناشطين إضرابًا عن الطعام، مع استمرارهما في شرب الماء. حيث من المقرر عرضهما على محكمة الصلح في عسقلان يوم غد الأحد، 3 أيار 2026، في تمام الساعة 09:30 صباحًا، للنظر في طلب تمديد اعتقالهما.
وأكد مركز عدالة أن المعاملة التي تعرض لها الناشطان، بما في ذلك العزل، وتعصيب الأعين لفترات مطولة، والضرب الجسدي، تشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي. كما شدد على أن أي تحقيق معهما يُعد غير قانوني، ويطالب بالإفراج الفوري عنهما.




