loading

المستوطنون ينهبون مدارس الفلسطينيين ويبنون مدارسهم في المستوطنات

محمد أبو علان/ خاص بالغراف

في الوقت الذي يقوم فيه المستوطنون الإسرائيليون بتخريب وسرقة ممتلكات مدرسة التحدي في في خربة بزيق، ومنع طلابها من العودة لمقاعد الدراسة، والقيام بتجريف وهدم مدرسة المالح والمضارب البدوية تحت حماية الجيش. 

 وقيام جيش الاحتلال بالتضييق على العملية التعليمية كلها في الأغوار الشمالية عبر إغلاق مستمر لحواجز عين شبلي وتياسير التي فرضها الاحتلال كبوابات الأغوار الشماليةـ يقوم وزير التعليم الإسرائيلي بجولات لبناء مدارس ورياض أطفال في مستوطنات شمال الضفة الغربية التي أعيد الاستيطان فيها منها صانور وحومش و18 مستوطنة أخرى ستقام في المنطقة.

حيث أعلن وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش خلال جولة له برفقة رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي دجان الأربعاء الماضي أن منظومة التعليم الإسرائيلية ستعود 21 عامًا للوراء، قبل عملية فك الارتباط في العام 2005، وقال الوزير الإسرائيلي أن وزارة التعليم الإسرائيلية تعمل على إقامة بنية تحتية تعليمية ل 18 مستوطنة جديدة تقرر إقامتها في المنطقة.

زيارة وزير التعليم الإسرائيلي بدأت من الوحدة الاستيطانية المقيم فيها رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية في مستوطنة صانور والتي أخلي منها في العام 2005، وقاد دجان حملة على مدار 21 عامًا مضت من أجل إلغاء قانون فك الارتباط، وقد تمكن دجان من إغلاق تاريخي للدائرة والعودة لمستوطنة صانور حسب وصف القناة الرابعة عشرة العبرية، وقد سبق ذلك إقامة روضة أطفال في مستوطنة حومش التي أعيد الاستيطان فيها من جديد.

وعن خطوة وزارة التعليم الإسرائيلي في توفير البنية التحتية التعليمية للمستوطنات في شمال الضفة الغربية قال كيش:” “لقد ولّى زمن الترحيل، وعدّلنا التشريعات في الكنيست، والآن نأتي لتطبيقها على أرض الواقع، ستوفر وزارة التعليم كل ما يلزم لضمان توفير أفضل تعليم في دولة إسرائيل هنا، في المكان الذي سعوا فيه لاقتلاعنا من جذورنا، نعود لنبني ونرسّخ جذورنا”.

رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي دجان قال عن خطوة وزارة التعليم الإسرائيلية:” منذ أن تم طردنا من منازلنا ونحن نخوض صراع من أجل أن نعود، وها نحن نعيد بناء أربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية، وستبنى 18 مستوطنة أخرى، شعب إسرائيل ينتصر، ستكون هنا مستوطنات ممتازة، وأفضل منظومة تعليم في إسرائيل، ونخطط لإقامة مؤسسات تعليمية في كل واحدة من المستوطنات، رياض أطفال وحضانات ومدارس لاحقاً”.

خلال الجولة، تم التأكيد على أن وزارة والتعليم الإسرائيلية تُرافق الأسر ميدانيًا، وتُشغّل فريقًا متخصصًا لإزالة العقبات البيروقراطية، بهدف إيجاد حلول سريعة للمستوطنات الجديدة. كما قام الوزير ورئيس مجلس المستوطنات بجولة في المؤسسات التعليمية في مستوطنات شافي شمرون، وعقدا اجتماعًا لمناقشة الاحتياجات التعليمية للمجلس الاستيطاني”.

ولغايات الحديث عن الانتهاكات الإسرائيلية بحق التعليم في منطقة الأغوار الشمالية بشكل خاص، عقدت مديرية التربية والتعليم في طوباس الأربعاء الموافق 6/5/2026، ندوة تربوية بعنوان “انتهاكات الاحتلال بحق العملية التعليمية في محافظة طوباس والأغوار الشمالية”.

تطرق المتحدثون في الورشة للمعاناة اليومية التي يواجهها المعلمون أثناء عبورهم حواجز الاحتلال، لا سيما حاجزي تياسير وعين شبلي، وما يترتب على ذلك من ضغوط نفسية وتوتر يؤثران سلبًا على البيئة التعليمية. كما تطرقا إلى قضايا التهجير القسري لطلبة المدارس والعاملين فيها في منطقة إبزيق، وهدم مدرسة المالح والمضارب البدوية، وما خلفه ذلك من آثار نفسية قاسية على الطلبة والهيئات التدريسية.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني