loading

اعتداءات جنسية إسرائيلية بحق الفلسطينيين

محمد أبو علان/ خاص بالغراف

على شكل مقال رأي، كتب الصحفي الأمريكي في نيويورك تايمز نيكولاس كريستوف، وهو مراسل ميداني غطى ووثق الاعتداءات الجنسية التي تتعرض لها النساء والرجال في مناطق الحروب والنزاعات، أن فلسطينيين وفلسطينيات تعرضوا لعنف جنسي من جنود إسرائيليين وسجانين ومستوطنين إسرائيليين، واستند في مقال لشهادات جمعها من فلسطينيات وفلسطينيين، مقال رأي أثار حفيظة الخارجية الإسرائيلية ضد الصحفي والصحيفة الأمريكية.

حيث خرجت دولة الاحتلال الإسرائيلي من خلال وزارة الخارجية ضد صحيفة النيويورك تايمز بعد حديث الصحيفة عن عنف جنسي يرتكبه الإسرائيليون ضد الفلسطينيين، حيث وصفت جهات إسرائيلية ما نقلته الصحيفة الأمريكية بأنه:” واحدة من أسوأ افتراءات الدم في تاريخ الإعلام الحديث”، وزارة الخارجية الإسرائيلية ادعت أن التقرير عن عنف جنسي ضد الفلسطينيين جاء لكي يطعن ويهز الثقة في التقرير الإسرائيلي الذي يتحدث عن عمليات اغتصاب وقعت في السابع من أكتوبر 2023.

في هذا السياق كتبت هآرتس العبرية أن الخارجية الإسرائيلية بدأت حملة إعلامية ضد صحيفة النيويورك التايمز، في أعقاب تقرير للصحيفة أنه تم ممارسة عنف جنسي ممنهج من إسرائيليين ضد الفلسطينيين، وفي منشورات على منصة إكس ادعت الخارجية الإسرائيلية بأن التقرير:” “واحدة من أخطر افتراءات الدم في تاريخ الإعلام الحديث”، كما ادعت الخارجية الإسرائيلية توقيت التقرير هدف للطعن والتشكيك بتقرير إسرائيلي يدعي وقوع جرائم جنسية من قبل عناصر حماس يوم السابع من أكتوبر.

موضوع العنف الجنسي الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الصحيفة الأمريكية جاء على شكل مقال رأي، نشر ليلة الاثنين الثلاثاء كتبه الصحفي نيكولاس كريستوف، وجاء بشهادات لفلسطينيين وفلسطينيات على عنف جنسي ضدهم من قبل جنود إسرائيليين، ومن قبل سجانين ومستوطنين إسرائيليين، كما جاء في التقرير نفسه أن القوات الإسرائيلية دربت كلاباً هجومية لاغتصاب السجناء الفلسطينيين.

في اليوم التالي لتقرير نيويورك تايمز، نشر لجنة إسرائيلية تقريراً ادعت فيه وقوع عمليات اغتصاب وعنف جنسي في أحداث السابع من أكتوبر، ومصدر معلومات التقرير هو تحليل عشرات آلاف الصور من السابع من أكتوبر من ساحات مختلفة، إلى جانب مئات الشهادات التي أخذت من ناجين من أحداث السابع من أكتوبر، ومن أسرى سابقين في غزة وآخرون.

ومن منطلق التشكيك في السياسة الإعلامية للنيويورك تايمز في هذه القضية، ادعت الخارجية الإسرائيلية أن معدي التقرير الإسرائيلي توجهوا للصحيفة من أجل نشر التقرير إلا أنها قالت بأنها “غير مهتمة”، في النيويورك تايمز نفوا الادعاءات من الخارجية الإسرائيلية، وقالت الصحيفة في هذا السياق: “لم تتخل الصحيفة قط عن التقرير، ولم تُبلغ باكتماله أو بموعد نشره، وبعد نشر التقرير، قمنا بتغطية نتائجه، ولا علاقة لهذا الأمر بمقال نيكولاس كريستوف أو بموعد نشره”. 

كما نفت الصحيفة التقارير التي تفيد بأنها تدرس سحب التقرير من النشر، بل وأصدرت بيانًا تدعم فيه كريستوف، واصفةً إياه بأنه “يعتبر من قبل الكثيرين أحد أفضل المراسلين الميدانيين في العالم، حيث يوثق ويشهد على الاعتداءات الجنسية التي تتعرض لها النساء والرجال في مناطق الحرب والنزاعات”.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني