هيئة التحرير
لا يتوقف الاحتلال عن تجويع أهل غزة مع استمرار الحصار الخانق على القطاع والمتمثل بإغلاق المعابر وتقليص دخول المساعدات. وفي المقابل يواصل الاحتلال قمعه لأي محاولة لكسر هذا الحصار من خلال اعتراض أساطيل كسر الحصار عن الحصار.
قوات الاحتلال اعترضت اليوم سفن “أسطول الصمود” التي أبحرت الخميس المنصرم من مدينة مرمريس التركية بمشاركة 54 قاربًا ومتطوعين ومتضامنين من عدة دول.
مركز عدالة الحقوقي بين أن الاحتلال اعترض السفن المتجهة إلى قطاع غزة، في إطار مهمة إنسانية هدفت إلى كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني المفروض على القطاع منذ عام 2007، وفتح ممر إنساني للمدنيين في ظل استمرار سياسات التجويع الجماعي والتقييدات بحق السكان الفلسطينيين.
وأضاف المركز أن اعتراض السفن يأتي بعد أيام من تصريحات إسرائيلية رسمية وإعلامية أعلنت فيها نيتها السيطرة على سفن الأسطول واحتجاز المشاركين فيه، بما في ذلك التهديد بنقلهم إلى ما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بـ”سجن عائم”، ومن ثم نقلهم إلى ميناء أشدود.
وأكد أنه وبحسب المعلومات المتوفرة فقد قامت القوات الإسرائيلية بالسيطرة على عدد من السفن واقتياد المشاركين فيها، فيما لا تزال المعلومات المتعلقة بأماكن احتجازهم وأوضاعهم الصحية محدودة حتى هذه اللحظة.
وأوضح المركز أن اعتراض السفن المدنية في المياه الدولية، واحتجاز المشاركين فيها، ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، يشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي، ويأتي في سياق مواصلة إسرائيل فرض حصار غير قانوني وسياسات تجويع جماعي بحق السكان الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأفاد المركز أن طاقم المحاميات من مركز عدالة إلى جانب طاقم من المحامين والمحاميات المتطوعين والمتطوعات، توجهوا الى ميناء اشدود لتولي التمثيل القانوني للمشاركين في الأسطول.
وطالب المركز بتمكين الطواقم القانونية من الوصول الفوري إلى جميع المحتجزين، والكشف عن أماكن احتجازهم وظروف احتجازهم.




