loading

سموتريش لم يكن بحاحة لقرار الجنايات الدولية ليهدد السلطة الفلسطينية

محمد أبو علان/ خاص بالغراف

لم يكن سموتريش بحاجة لتوصية محكمة الجنايات الدولية بإصدار أمر اعتقال ضده على خلفية سياسة الأبرتهايد والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني ليعلن عن مزيد من التهديدات والعقوبات ضد الشعب الفلسطيني عامة، والسلطة الفلسطينية بشكل خاص، فتقويض أركان السلطة الفلسطينية، والقضاء على خيار حل الدولتين السياسة الرسمية المعلنة لوزير المالية والوزير في وزارة الحرب الإسرائيلية سموتريش منذ اللحظة الأولى لتنصيبه وزيراً في حكومة نتنياهو. 

كما أن سياسة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وحجز أموال الضرائب الفلسطينية السبل الرئيسية للقضاء على الكيان الفلسطيني المتمثل بالسلطة الفلسطينية التي يمكن أن يشكل وجودها نواة الدولة الفلسطينية. 

اعتبر سموتريش قرار تهجير الخان الأحمر رداً على سياسة السلطة الفلسطينية في محكمة الجنايات الدولية، حيث كتبت القناة السابعة العبرية: توقيع قرار ترحيل الخان الأحمر يأتي في أعقاب سياسة السلطة الفلسطينية التي تسببت في قرارات محكمة الجنايات الدولية التي أصدرت أوامر اعتقال ضد رئيس الحكومة نتنياهو وضد وزير الحرب السابق يوآف جالنت، والتخطيط لإصدار قرار مشابه ضدي.

وعن قرارات سموتريش في أعقاب الأنباء عن نية محكمة الجنايات الدولية إصدار أمر اعتقال في حقه، كتبت يديعوت أحرنوت: على خلفية الأنباء أن محكمة الجنايات الدولية تقدمت بطلب إصدار أمر اعتقال سري بحقه، وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش عقد مؤتمراً صحفياً قال فيه، أن محاولات فرض سياسية الانتحار الأمني على إسرائيل من خلال عقوبات وأوامر اعتقال لن تنجح، واتهم محكمة الجنايات الدولة بمعاداة السامية، وأضاف سموتريش:” “بصفتنا دولة مستقلة ذات سيادة، لن نقبل الإملاءات من الهيئات المضللة والمنافقة التي تقف مرة تلو الأخرى دائماً ضد دولة إسرائيل “.

وتابع سموتريش:” في هذه الولاية لم أثر ضجة، بل عملت، عملت وواضح أنني نجحت، قمت بدوري كوزير مالية، وحافظت على استقرار اقتصاد دولة إسرائيل في ظل حرب متعددة الساحات، حرب لم تعرف إسرائيل مثلها منذ قيامها، كما تمكنت من القيام في ثورة في وطننا التوارتي والأبدي، وفي الضفة الغربية.

وبعيداً عن توجهات محكمة الجنايات الدولية، تفاخر سموتريش بسياسته في مجال التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية في السنوات الثلاثة والنصف الأخيرة التي سبقت توجه الجنايات الدولية، وقال في هذا الإطار:” على مدار سنوات إسرائيل ترددت وخافت من أن تقول الحقيقة بوضوح، هذه بلادنا ونحن هنا أصحاب البيت، في السنوات الثلاث والنصف الأخيرة فعلنا ذلك، وأنا فخور أن أقود هذا التغيير الدراماتيكي، قدنا انقلاب، وأفشلنا خطة فياض التي كانت تهدف لتضيق الخناق على رأس العين، وعلى موديعين وكفار سابا، أقمنا (100) مستوطنة جديدة، (160) بؤرة استيطانية زراعية، والتي تحافظ على أكثر من مليون دونم أراضي دولة، نحن نخطط ونبني ونمهد الطرق وننظم، مما يجعل مشروع الاستيطان الرائد هذا غير قابل للكسر”.

سموتريش يتهم السلطة الفلسطينية:

وعن دور السلطة الفلسطينية قال سموتريش: هذه المرة الأيادي هي أيادي محكمة الجنايات الدولية والصوت هو صوت السلطة الفلسطينية، والتي وصفها سموتريش بأنها “منظمة إرهابية تسمى سلطة فلسطينية، جسم رديء ووصمة عار من اتفاقيات أوسلو، وهي التي وفق كل المؤشرات تحاول المس والإضرار برئيس الحكومة الإسرائيلية، وبكل الوزراء الذي يحاولون رفع رؤوسهم ضد إرهاب هذه السلطة”.

واعتبر سموتريش قرارات محكمة الجنايات الدولية ضده وضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف جالنت بمثابة إعلان حرب، ومقابل إعلان حرب سنعلن حرب، ووصف نفسه بأنه ليس يهودياً خاضعاً، السلطة الفلسطينية أعلنت حرباً، وسنشن عليها حرباً من اليوم، سيتم استهداف أي هدف اقتصادي أو غيره، وبصفتي وزيراً للمالية ووزيراً في وزارة الحرب أملك الأدوات التي تمكنني من الإضرار بالسلطة الفلسطينية فعلياً.

وتابع سموتريش تهديداته:” “أعلن هنا عن الهدف الأول الذي سيتم استهدافه، سأوقع فور انتهائي من هذا اللقاء أمراً بإخلاء خان الأحمر في إطار صلاحياتي كوزير للحرب، وأعد جميع أعدائنا بأن هذه مجرد البداية”.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني