محمد أبو علان/ خاص بالغراف
عدم تحقيق تحالف نفتالي بنت -يائير لبيد نقله نوعية في تحريك الناخبين بين المعسكرات كان متوقعاً، ولكن ما لم يكن متوقعاً هو هذا التراجع داخل المعسكر الواحد، حيث تراجع التحالف منذ تشكيله ب 6 مقاعد، مقابل مكاسب حزب يشار برئاسة آيزنكوت وصلت لحد 5 مقاعد.
في المقابل، يشهد حزب الليكود تراجع في عدد المقاعد منذ بدء عملية “زئير الأسد” ضد إيران، مع بداية العملية كان حزب الليكود مع 27 مقعداً، مقابل 23 مقعداً في استطلاع معاريف هذا الأسبوع، ولكن خسارة الليكود على مستوى المعسكر، تم تعويضها باجتياز الصهيونية الدينية نسبة الحسم ب 4 مقاعد.
حسب استطلاع معاريف الأسبوعي والذي نشرت نتائجه الجمعة 29-5-2026، بعد خمسة أسابيع من التحالف بين نفتالي بنت -يائير لبيد في حزب “معاً” الحزب يشهد حالة تراجع كبيرة، وصل لحد ال 22 مقعداً، تراجع ب 6 مقاعد عن أعلى قمة وصلها، قبيل الوحدة بين بنت ولبيد، كانت أحزابهم تحصل منفردة على 31 مقعداً، وحسب نتائج استطلاع معاريف التراجع وصل ل 9 مقاعد.
ووفق نتائج نفس الاستطلاع، الرابح الأكبر من الوحدة هو جادي ايزنكوت رئيس حزب يشار، حيث قفز الحرب هذا الأسبوع ل 17 مقعداً، مقعدان أكثر من الأسبوع الماضي، ومنذ تحالف بنت لبيد ارتفع حزب يشار ارتفع ب 5 مقاعد، في أعقاب تراجع تحالف معاً، تكتل المعارضة تراجع ل 58 مقعداً، والائتلاف الحكومي على 52 مقعداً، و10 مقاعد للأحزاب العربية.
في معسكر الائتلاف الحكومي مستمر اتجاه التراجع على خلفية تراجع مقاعد الليكود، حيث فقد الليكود مقعد هذا الأسبوع، واستقر على 23 مقعداً، التراجع لحزب الليكود بدأ بعد عملية “زئير الأسد” ضد إيران، حيث بدأ حزب الليكود العملية ضد إيران ب 27 مقعداً، ولكن بعد تراجع تحالف معاً، بات الليكود الحزب الأكبر.
ما ساعد هذا الأسبوع معسكر الائتلاف الحكومي هو اجتياز الصهيونية الدينية برئاسة بتسلئيل سموتريش لنسبة الحسم ب 4 مقاعد، هذا الأسبوع الثاني على التوالي الذي تجتاز به الصهيونية الدينية نسبة الحسم، كذلك ارتفعت بمقعد كل من القوة اليهودية وحركة شاس وحصلت كل منهما على 9 مقاعد.
وفي الإجابة على السؤال، لمن ستدلي بصوتك إن شاركت الأحزاب التالية في الانتخابات الإسرائيلية؟، الليكود 23 مقعداً، تحالف معاً 22 مقعداً، يشار 17 مقعداً، الديموقراطيون 10 مقاعد، و9 مقاعد لكل من شاس وإسرائيل بيتنا والقوة اليهودية، يهدوت هتوارة 7 مقاعد، تحالف التغيير والجبهة 6 مقاعد، القائمة العربية الموحدة والصهيونية الدينية 4 مقاعد.
كما أظهر استطلاع صحيفة معاريف أن الرأي العام الإسرائيلي منقسم حول تأثير عملية “زئير الأسد” على الوضع الأمني لإسرائيل في مواجهة إيران، 35% من المستطلعة آرائهم يرون أن وضع إسرائيل الأمني بات أسوء، 28% يرون إنه تحسن، 29% يرون إنه لم يتغير، و8% لا رأي لهم.
الاستطلاع الأسبوعي لمعاريف أجري ما بين 27-28 أيار 2026 على عينة من 503 أشخاص تمثل كل شرائح المجتمع الإسرائيلي والذين أعمارهم 18 عاماً فأكثر، مع نسبة خطأ في الاستطلاع بلغت 4،4%.
ومن استعراض لاستطلاعات رأي عام إسرائيلية في قنوات تلفزيونية إسرائيلية يلاحظ أن القناة 14 المقربة من نتنياهو هي الوحيدة التي تمنح معسكر نتنياهو أغلبية ال 61 مقعداً، حيث أشار نتائج آخر استطلاع لديها إلى 63 مقعداً للائتلاف الحكومي، مقابل 47 مقعداً للمعارضة، و 10 مقاعد للأحزاب العربية.
أما في استطلاع القناة 12 حصل الائتلاف الحكومي برئاسة نتنياهو على 51 مقعداً، ومعسكر المعارضة على 59 مقعداً، و10 مقاعد للأحزاب العربية، وفي استطلاع القناة 13 كانت الغلبة للائتلاف الحكومي ب 56 مقعداً، مقابل 54 مقعداً للمعارضة، و10 مقاعد للأحزاب العربية




