loading

الاستيطان في شمال الضفة الغربية: “خطة التواصل” بدل “خطة فك الارتباط”

محمد أبو علان/ خاص بالغراف

في إطار الحديث عن مشروع رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي دجان بالعودة للاستيطان في شمال الضفة الغربية، بالتعاون مع منظمة أمانا ودائرة الاستيطان في وزارة الحرب، وقسم المستوطنات في وزارة الاستيطان كتبت القناة السابعة العبرية: خطة دراماتيكية: بعد 21 عاماً من خطة “فك الارتباط” مع شمال الضفة الغربية، رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي دجان يعلن عن “خطة التواصل”، خطة تهدف لإقامة 18 مستوطنة في شمال الضفة الغربية.

 منها حصل موافقة حكومية، ومنها تنتظر الموافقة الحكومية، ويعمل مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية على تجنيد مئات العائلات للاستيطان في هذه المستوطنات، وتشمل أربع مستوطنات تم إخلائها في خطة في إطار خطة فك الارتباط في العام 2005 وهي صانور وحومش وجانيم وكديم بالإضافة لبناء 14 مستوطنة جديدة. 

وتابعت القناة السابعة العبرية: مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية بالتعاون مع حركة أمانا ودائرة الاستيطان وقسم المستوطنات قاموا بصياغة خطة عمل منظمة في الشهور الأخيرة، بحيث يصبح من الممكن بعد موافقة الحكومة الانتقال إلى المستوطنات الجديدة، بعضها في الصيف المقبل والبعض الآخر بعد ذلك، وهذا الأمر يكتسب أهمية خاصة مع الذكرى الحادية والعشرين لإخلاء مستوطنات شمال الضفة الغربية.

الخطة في شمال الضفة الغربية معدة في إطار “خطة المليون” التي يقودها يوسي دجان من أجل أن يكون عدد المستوطنين في الضفة الغربية مليون مستوطن، خطة “المليون مستوطن” تعطي أهمية خاصة لشمال الضفة الغربية، وهذا ما ينفذ بالفعل هذه الأيام.

ما كان يُعتبر سيناريو غير واقعي حتى سنوات قليلة مضت من قِبل الكثيرين في المستوى السياسي، أصبح الآن يتبلور، فقد انتقلت المناقشات من مراحلها النظرية إلى الاستعدادات العملية لإنشاء المستوطنات، بما في ذلك تخطيط المؤسسات التعليمية واستيعاب مئات العائلات، ويقود هذه العملية يوسي دجان الذي أخُلي بنفسه من مستوطنة صانور، ثم عاد إليها بعد إنشاء المستوطنة من جديد.

منذ أكثر من 20 عاماً ويوسي دجان يقود حملة العودة لمستوطنات شمال الضفة بدأ ًمن مشروع “حومش أولاً”، والآن يقود حملة للعودة لكل المستوطنات مع وزير المالية سموتريش ووزير الحرب كاتس ومنظمة أمانا ودائرة الاستيطان وقسم المستوطنات.

وعن إعادة بناء المستوطنات في شمال الضفة الغربية قال يوسي دجان:” إعادة بناء المستوطنات في شمال الضفة الغربية هي عودة الدولة إلى قيمها الأساسية، الصهيونية، وبناء الأرض، واليهودية، ومحبة إسرائيل.

 إن خطة التواصل التي يقودها المجلس الإقليمي لشمال الضفة الغربية، بالتعاون مع الحكومة الإسرائيلية، بشكل رسمي ومنظم، تُعدّ تناقضًا مباشرًا ومتعمدًا مع مصطلح فك الارتباط، الذي يُوضح بجلاء لقد أنهت دولة إسرائيل اتفاقيات أوسلو، والطرد، والانسحاب من الصهيونية واليهودية، إن دولة إسرائيل تعود إلى القيم اليهودية والصهيونية المتمثلة في بناء الأرض، ووحدة الشعب، والصهيونية، وهذا ما سيجلب الأمن من هنا في شمال الضفة الغربية إلى دولة إسرائيل بأكملها”.

 في المقابل يقوم مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية بحملة لتجنيد مئات العائلات للاستيطان في هذه المستوطنات التي صودق على جزء منها وستقام خلال الصيف، والأخرى ستتم المصادقة عليها.

خطة الاستيطان في شمال الضفة الغربية خطة متكاملة وفق رؤية مجلس مستوطنات الشمال، إذا جانب الوحدات السكنية الاستيطانية ستقام في بعض المستوطنات مؤسسات تعليمية ومدارس دينية، وسيقود هذه المؤسسات جنود احتياط من مدارس إعداد عسكرية، ومنها مدارس دينية من تلك المعروفة والمعترف فيها.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني