loading

مزايا ضريبية للمستوطنين في الضفة الغربية

محمد أبو علان/ خاص بالغراف

التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية يتزامن مع حملة مزايا ضريبية يقوم بها وزير المالية الإسرائيلي سموتريش وعضو الكنيست عن الصهيونية الدينية تسفي سكوت لتحفيز المستوطنين الاستيطان في الضفة الغربية.

حيث كتبت صحيفة هآرتس في سياق الموضوع: أُقرت المزايا الضريبية للمستوطنات الإسرائيلية، أعضاء الكنيست سموتريش وسكوت سيوفر كل منهم (10) آلاف شيكل في العام، المزايا الضريبية التي لاقت معارضة من قبل كل الجهات المهنية، والتي ستكلف الدولة (130) مليون شيكل في العام تمت المصادقة عليها بالقراءات الثانية والثالثة، كما لم تتطرق تلك المزايا للمستوطنات في الشمال التي أخرجت من هذه المزايا.

وتابعت هآرتس الحديث عن المزايا الضريبية للمستوطنات: (58) مستوطنة ستحظى بمزايا بقيمة 7% في ضريبة الدخل، وهذا يعني إعفاء ضريبي بقيمة (10) آلاف شيكل في العام لكل مستوطن، القانون للإعفاء الضريبي للمستوطنات تقدم فيه عضو الكنيست عن الصهيونية الدينية تسفي سكوت، حيث سيستفيد منه بشكل شخصي هو ورئيس حزب الصهيونية الدينية وعضو الكنيست بتسلئيل سموتريش كونهم مقيمين في مستوطنات في الضفة الغربية، وتم تمرير القانون بأغلبية (32) عضو كنيست مقابل معارضة (23).

وحسب قانون الإعفاء الضريبي للمستوطنات، المستوطنات التي تبعد أكثر من 2 كم عن الخط الأخضر، باتجاه الشرق، والتي يتم نقل الطلاب إليها بواسطة حافلات مضادة للرصاص، ستتلقى الإعفاءات الضريبية لمدة عامين، تطبيق القانون حالياً سيكلف خزينة الدولة (130) مليون شيكل.

القانون تم إقراره على الرغم من معارضة المستشارة القضائية للكنيست، ومعارضة قسم الموازنات في وزارة المالية، مستشارة اللجنة المالية وصفت القانون بأنه قانون تعسفي وتميزي، ويظهر بمظهر القانون الخاص على الرغم من إنه حكومي، ورغم الانتهاك الخطير لمبدأ المساواة الضريبية وقانون ضريبة الدخل، إلا أن الائتلاف تجاهل التحفظات واستمر في خطوات إقرار للقانون.

وزير المالية سموتريش أراد في البداية أن يشمل القانون مستوطنات الشمال حتى مسافة 2 كم من الحدود اللبنانية، بتكلفة تصل ل (25) مليون شيكل في العام، إلا أن رؤساء المستوطنات في الشمال أرادوا أن يشمل المستوطنات حتى مسافة 9 كم من الحدود اللبنانية، مما دفع سموتريش للتراجع، وعضو الكنيست سكوت وصف رؤساء مستوطنات الشمال بعد مطلبهم هذا بالمُبتزين وجامعوا الخاوات.

وفي سياق سياسية الدعم المالي للمستوطنين والمستوطنات، وزارة شؤون الاستيطان والمهام القومية في حكومة بنيامين نتنياهو بقيادة الوزيرة روت ستروك تحدث قبل أيام عن مشروع دعم بقيمة 12 مليون شيكل لدعم المستوطنين في البؤر الاستيطانية الزراعية ولفتية التلال من المستوطنين في الضفة الغربية.

وكذلك الأمر مع المنظمات الاستيطانية التي تأخذ دور كبير في سياسية دعم المستوطنين وخاصة الاستيطان الرعوي والزراعي، في هذا الإطار أعلنت منظمة “حماة الأرض” الاستيطانية حملة تحت اسم “شيكل واحد يومياً” لدعم الاستيطان الزراعي في الضفة الغربية، وإنه هذا الشيكل سيغير وجه الاستيطان في الضفة الغربية حسب قولهم.

منطلق الرئيس التنفيذي ومؤسس المنظمة الاستيطانية مما سماه ثقل العبء الملقى على عاتق هؤلاء الشباب، قائلاً: “علينا استعادة أكبر قدر ممكن من الأراضي، والعودة إلى الأراضي التي هجرناها لسنوات. فالاستيطان هو الضمانة الأساسية لأبنائنا في المستقبل. ويدرك شباب اليوم هذا الأمر، ويدركون رسالتهم والتزامهم به، ويعلمون أنه إن لم نقم نحن بذلك، فلن يقوم به أحد”.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني