محمد أبو علان/ خاص بالغراف
استطلاع معاريف الأسبوعي أكد التوقعات التي قالت أن حملة التشريعات الأخيرة في الكنيست الإسرائيلي قبل حلها الجمعة 17/7/2026 خاصة تلك المتعلقة بإعفاء المتدينين اليهود من الخدمة العسكرية ستكلف الائتلاف الحكومي برئاسة نتنياهو خسارة المزيد من المقاعد.
استطلاع معاريف الأسبوعي الذي نشرت نتائجه الجمعة 17/7/2026 أشار لتراجع الائتلاف الحكومي ل 48 مقعداً، وتراجع غير مسبوق لحركة شاس في الاستطلاع، وتراجع تحالف بياحد مستمر، وتحالف تروبر وهندل اجتاز نسبة الحسم، وفي أعقاب اجتياز تروبر هندل نسبة الحسم، المعارضة تصل ل 62 مقعداً بدون الأحزاب العربية، والأحزاب العربية حصلت على 10 مقاعد، مقعد واحد أقل من الأسبوع الماضي.
وفي الإجابة على سؤال، لو أجريت الانتخابات الإسرائيلية اليوم، لمن ستعطي صوتك؟، جاءت الإجابات على النحو التالي: الليكود ويشار برئاسة ايزنكوت 22 مقعداً لكل منهما، بياحد برئاسة بنت 16 مقعداً، الديموقراطيون برئاسة يائير جولان 11 مقعداً، وإسرائيل بيتنا برئاسة ليبرمان 9 مقاعد، يهدوت هتواره 8 مقاعد، القوة اليهودية برئاسة بن جفير وحركة شاس برئاسة درعي 7 مقاعد لكل منهما، تحالف الجبهة والتغيير والقائمة العربية الموحدة 5 مقاعد لكل منهما، والصهيونية الدينية وتحلف تروبر هندل 4 مقاعد لكل منهما، التجمع الوطني الديموقراطي وكحول لفان دون نسبة الحسم.
وفي الموقف من الأحزاب الدينية: 83% من ناخبي أحزاب المعارضة يرفضون انضمام الأحزاب الدينية (شاس ويهدوت هتواره) لائتلاف حكومي بعد الانتخابات حال شكلته قوى المعارضة، 8% فقط من ناخبي المعارضة مع ضمها للائتلاف بعد الانتخابات.
وموقف العرب من الانضمام للائتلاف الحكومي بعد الانتخابات، 70% مع انضمام الأحزاب العربية للائتلاف الحكومي بعد الانتخابات، 10% معارضين، 16% لا يعتبرون الأمر ذات أهمية، 4% لا رأي لهم.
وحول الموقف من الحكومة الحالية، لا توجد ثقة فيها لاتخاذ القرارات الصحيحة حتى يوم الانتخابات، حيث اشارت نتائج الاستطلاع: أغلبية الجمهور (55%) ليس بقدرة الحكومة اتخاذ القرارات الصحيحة لصالح إسرائيل حتى يوم انتخابات الكنيست. 38% فقط يعتقدون أنها تستطيع اتخاذ القرارات الصحيحة لإسرائيل، و7% ليس لديهم رأي.




