آيات اعمر
سأحدثكم قليلاً عن ملتقى لمة صحافة ..
من الفكرة إلى تجربة شخصية في مجال الإعلام والعلاقات العامة، وبعد خوضي الكثير في مجال التدريبات العملية وتحديداً في مجال الإعلام، تقدمتُ خطوة بعد خطوة ومن مؤسسة إلى أخرى فاكتسبت مهارات عديدة ، ومن أهمها:
كيف لي أن أفهم ذاتي حتى أفهم جمهوري؟ وماذا يحتاج؟، وأكملت طريقي حتى سار بي الطريق صدفةً إلى تدريب في مؤسسة لمة صحافة، والتي اكتسبت من خلالها مهارات الاتصال والتواصل ومنحنتي أفكاراً جديدة ومتنوعة من الأساتذة والخبراء في المجال المهني والعملي والاعلامي ، وإلى أن وصلت اخيراً إلى مرحلة جدية في مجالي الاعلامي وهو الملتقى الثالث خاص بلمة صحافة ومن هنا سأحدّثكم ماذا أضاف لي هذا الملتقى الذي طالماً اردتُ وطمحتُ أن أكون جزءاً منه؟
فانضممت إلى ملتقى لمة صحافة الثالث وكنت فرداً متطوعاً، وفي كل خطوة وفي كل لقطة التقطها بعدسة هاتفي كان يقف إلى جانبي أحد مؤسسي لمة صحافة الاستاذ محمود حريبات، وكنت أشعر به كأنه أبي يقف بجانبي، وفي هذه اللحظة شعرت بدفعة قوية، وبصوت خفي يقول لي أكملي ووثقي كل لحظة، واصنعي منها فيلماً قصيراً يكون شاهداً على تجربتك في هذا اليوم المميز.
فملتقى لمة صحافة أضاف لي الكثير من المهارات والخبرات والأفكار، وكانت كل تجربة ناجحة سمعتها دافعاً وتحفيزاً كبيراً بأن لا شيء مستحيل، وآمنت من خلالها بأن الإعلام رسالة وبأن الكلمة حين تقال في مكانها وموضعها الصحيح تصبح أثراً لا ينسى.
ومن هنا سوف أبدأ بانطلاقة جديدة وبفكرة مختلفة في طريقي الاعلامي، وتعلمت فيها من تجارب الآخرين، وسأصنع من نفسي إعلامية قادرة على أن تنطق المعنى ويبقى أثري في كل مكان ولكل جيل عقب جيل .




