loading

بين الكلمة والكاميرا …تجربة مميزة مع لمة صحافة

مريم حوشية

حين درست الإعلام .. كنت أتعلم الصحافة من الكتب والمحاضرات والتدريب و أحاول أن أفهم كيف يمكن للكلمة والصورة والقصة أن تصنع فرقًا.. لكن مع الوقت  أدركت أن الإعلام لا يتعلم فقط داخل قاعة الدراسة 

بل من الناس ومن الميدان ومن التجارب التي نعيشها ونشاركها مع الاخرين. 

لهذا شاركت بتدريب مع لمة صحافة وكان التدريب خارجًا عن المألوف ومختلف عن باقي التدريبات الأخرى مع مؤسسات أخرى، وأخص بالذكر طاقم تدريب من أروع  المدربين أحمد عياش محمود حريبات علي عبيدات حلوة عاروري.

و عن مشاركتي في لمّة صحافة فهي تعد تجربة قريبة مني خاصة وأنني شاركت في الملتقى الثاني والثالث. كنت أذهب وأنا أظن أنني سأستمع وأتعلم لكنني كنت أعود بشيء أكبر من ذلك أفكار جديدة نقاشات مختلفة و تجارب لصحفيين وإعلاميين وأسئلة تجعلني أعيد التفكير في دوري كإعلامية وفي علاقتي بهذه المهنة.

 المشاركة في الملتقى الثاني كانت تجربة و المشاركة في الثالث كانت امتدادًا لها لكن كل مرة تركت بداخلي شيىء مختلف.

وأعتقد أن أجمل ما يمكن أن يحصل عليه الإنسان من مثل هذه التجارب ليس شهادة أو صورة تذكارية فقط وإنما فكرة تبقى معه، شخص يتعرف إليه أو سؤال يدفعه لأن يتطور أكثر.

أنا اليوم ممتنة لهذه التجربة وفخورة أنني كنت جزءًا من لَمّة صحافة في نسختيها الثانية والثالثة. 

فالإعلام بالنسبة لي لم يعد مجرد تخصص درسته بل طريق ما زلت أتعلم منه وأكتشف نفسي من خلاله و أحاول أن أترك فيه بصمتي بطريقتي. 

شكرًا لكل من كان جزءًا من هذه اللمّة ولكل تجربة جعلتني أرى الإعلام من زاوية جديدة..

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني