loading

رام الله: مصابون ومعتقلون خلال اقتحام واسع للمدينة

هيئة التحرير

اقتحمت قوات الاحتلال وسط مدينة رام الله ظهر اليوم، وشنت مداهمات لمقر مؤسسة الضمير سابقًا وصادرت محتويات من المكان، إضافة إلى اقتحام مقر لجان الاتحاد النسوية.

قوات الاحتلال اقتحمت محيط مجمع فلسطين الطبي وألقت قنابل الغاز تجاه الصحفيين والمتواجدين في المكان. واستمر الاقتحام لساعات.

وتعمدت قوات الاحتلال استهداف الصحفيين في محيط مجمع فلسطين الطبي وقرب دوار التشريعي، وأطلقت قنابل الغاز والرصاص المطاطي ما أدى لإصابة الصحفي خالد مطاوع بالرصاص المطاطي وفراس لطفي ويوسف شحادة بقنابل الغاز إضافة إلى إصابة آخرين بالاختناق.

كما وأصيب شاب بالرصاص الحي “مدخل من أسفل الظهر ومخرج من الكتف”. إضافة لإصابة طفل “14 عامًا” بالرصاص الحي أعلى الفخذ، إضافة إلى العديد من حالات الاختناق لمجمع فلسطين الطبي، نتيجة عدوان الاحتلال على رام الله والبيرة.

واعتقلت قوات الاحتلال شابين بينهم الصحفي عبد القادر هيلان وفتاة خلال الاقتحام.

نقابة الصحفيين الفلسطينيين استنكرت استهداف الصحفيين خلال تغطيتهم الصحفية لاقتحام مدينة رام الله وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت باتجاههم.

وأكدت أن استهداف الصحفيين أثناء أداء واجبهم المهني يشكل اعتداءً خطيرًا على حرية العمل الصحفي، وانتهاكًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين في الميدان.

الباحث في الشأن الإسرائيلي محمد هلسة وعبر صفحته على “فيسبوك” أكد أن التعامل الإسرائيلي مع كل المدن الفلسطينية الرئيسية وتحديدًا رام الله ” مركز القرار السياسي والأمني الفلسطيني” بات أشبه بالتعامل مع أي حي في مناطق c.

وأضاف أن ذلك يعني سيطرة إدارية ومدنية وأمنية على كل الجغرافيا الفلسطينية في الضفة.

وبيّن أن الاقتحامات على شكل وحدات مشاة في المدن تهدف لهندسة الوعي وتطبيعه لتقبل عودة الاحتلال الفعلية بحرفيتها.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني