loading

صور يجمعها الفوتوشوب

في ١٢ الشهر الي فات احتفلت سنابل الراعي بكتب كتابها، وغيرت صورتها ع الفيسبوك وحطت صورة الها ولخطيبها، القصة لهون مبينه كثير عادية، حَتى تِعرف أنه العَريس مكَنش موجود بالحفلة، لأنه موجود بالسجن .. ومحكوم بالمؤبد.

سنابِل تعودت ع السجون، اقتحامات وتكسير، مواعيد وزيارات، لأنه إخوتها الأربعة كلهم انحبسو، قضو فترة طويلة من حياتهم بطاردو من سجن لسجن، ومن زيارة لزيارة، ومن محامي لمحامي.

أخوها شاهِر لساتو بالسجن، بطلع من اعتقال إداري بدخُل باعتقال ثاني، وفي يوم من أيام زيارة أخوها، شافت سنابِل باسل، وتعرفو ع بعض، ومن هان بلشت الحكاية وبلش فصل جديد في حياتها.

من هان أنولد أمل بده يكبر، وابتسامة ع وجه أسير تغبر، بحمل وجه حبيبته ع كل زنزانة وع كل مغفر، وزي ما قال عبد اللطيف عقل في قصيدته المشهوره، تصيره ويصيرها، حبيبان ماتا من الوجد سنابل وأسمر.

ومن شهر تموز إلي فات وبعد مطاردة طويلة ع الصليب الأحمر، قدرو انهم يسوو لأخو باسل وكالة ويكتبو كتابهم.

الكل حضر في الحفلة، إلا العريس المحبوس، كانت هاي الخطوة أمل جديد بتعزز صموده في السجن، وتظوي عتم الزنازين، وزي ما قال: “من حقنا نعشق الزعتر، ونعانق سنابل البيدر، فلا تستكثروا علينا الحلم والأمل”.

عمر باب السجن ما سكر ع حدا، من هان بتتمسك سنابل بالأمل، بأنه باسل يطلع، ويكونو عيلة فلسطينية جديدة، وللان بطاردو ورى الإجراءات، عشان تقدر سنابل تزوره لأول مره، ويا ريت لو كان العيد عيدين، وصارت هالزيارة ع العيد.

سنابل الراعي، وباسل أسمر، فصل من فصول ملحمة حُبْ ع الطريقة الفلسطينية، بتتكرر في كل بيت، مرة شهيد، ومرة أسير، ومرة جريح، عشان تقول للعالم، أن حبوب سُنبلة تموتُ ستملأ الوادي سنابل.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة