loading

ساندرا بالي: أول سائقة اسعاف في الخليل

اختارت الشابة ساندرا بالي إلى جانب مهنتها التمريض في قسم الباطني في المستشفى الأهلي بمدينة الخليل، العمل سائقة مركبة إسعاف، لمساعدة المواطنين بصورة عامة، والمواطنات بصورة خاصة اللواتي بحاجة إلى نقلهن في مركبة الإسعاف لتلقي الرعاية الطبية والخدمة الصحية.


وتعلمت بالي قيادة المركبات في سن الرابعة عشر من عمرها، نظراً لامتلاك والدها محلاً لبيع قطع المركبات، وساعدها ووجها والدها نحو قيادة المركبات، وهو ما خلق فيها رغبة وشغف قيادة مركبة الإسعاف منذ نعومة أظفارها.


وتشير بالي إلى أنها تقود مركبتها الشخصية بثقة عالية، ولا تذكر أنها يوماً عرضت نفسها للخطر أو حصل معها حادث سير، وهو ما دفعها نحو تعليم سياقة مركبة الإسعاف في إشارة منها إلى أن عملها في التمريض يلتقي مع مهنة قيادة مركبة الإسعاف وتقديم الخدمة لجمهور المواطنين.


وتصعد بالي قبل بداية دوامها في تولي مهام متابعة أحوال المواطنين المحتاجين إلى مركبة الإسعاف إلى تفقد تجهيزات المركبة الصحية، وفحص جهوزية الانطلاق إلى زقق وحواري المدينة لتقديم واجبها الانساني ومسؤوليتها الاجتماعية للمواطنين.


وبينت بالي أنها تعرف شوارع مدينتها الخليل وأسماء حاراتها، وهو ما سيسهل من مهمتها في الوصول إلى المواقع المراد تقديم الخدمة اليها بسبب تواجد المواطنين المحتاجين إلى نقلهم للمستشفى.


ولفتت بالي إلى تلقيها العديد من التعليقات السلبية والتهكم عبر منصات التواصل الاجتماعي، وكان لتعليقات السيدات النصيب الأكبر من مهاجمتها، لإقدامها على الحصول على رخصة قيادة مركبة الإسعاف، ولكنها تشير إلى عدم التفاتها للتعليقات لأنها لا تسمن ولا تغني من جوع.


وأكدت بالي أنها ستتواجه في كافة الميادين التي تحتاج إلى المساعدة والرعاية الطبية، وفي كل الأوقات دون خوف أو تردد، مشيرةً إلى أن جل عملها مرهون لحياة الناس وخدمة لهم.


وطالبت بالي السيدات بعدم الاكتفاء بدورهن في التربية الأسرية، فقط، بل بالعمل على تعزيز ثقتهن بأنفسهن عبر العمل لتمكين أنفسهن اقتصاديا، والوصول لمرادهن بدل الارتماء في البيوت وطوابير البطالة والحالات الاجتماعية.


وقالت بالي أن حصولها على رخصة قيادة مركبة الإسعاف هو مقدمة لمواصلة مشوارها الانساني، وأن لديها المزيد من العمل لتقديم الخدمة الانسانية للمجتمع.
وطالبت بالي المؤسسات الحكومية والخاصة بالكف عن اجراءات التعقيد في منح المرأة حقها جنباً إلى جنب مع الرجل، وتسهيل اجراءات وصولها للمراكز القيادية والعمل وتذليل العقبات أمام رسالتها في الحياة.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة