loading

المغرب تواصل صناعة التاريخ

هيئة التحرير

استطاع منتخب المغرب  أن يجتاز ثلاث مباريات بشباك نظيفة، ونجح بفوز تاريخي على حساب منتخب البرتغال في إطار مباريات ربع نهائي كأس العالم ٢٠٢٢، ليتأهل إلى نصف نهائي مونديال قطر، ويصبح أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى هذا الدور.

وبعد هذا الفوز عمت الفرحة العالم العربي، وفلسطين خاصة، فكانت الاحتفالات في القدس وغزة والناصرة وأم الفحم ونابلس ورام الله ومخيم شعفاط ورهط، فبعضهم عبر عن فرحه بإطلاق المفرقعات النارية، وبعضهم خرج بمسيرات فرح وهتاف لأسود المغرب، وآخرون خرجوا بمركباتهم مطلقين زماميرها.

انجاز عربي الأول من نوعه..

ويؤكد الصحفي المختص بالشأن الرياضي أحمد العلي في حديث ل “بالغراف” أن المغرب أول منتخب عربي يستطيع الوصول لدور المربع الذهبي مباركاً هذا النجاح للمغرب وجماهيره، معتبراً ذلك إنجاز عربي إفريقي، ويبين أن المنتخب خلال مسيرته في المونديال لم يخسر أي مباراة حتى بدور المجموعات تصدر مجموعته مروراً بدور ال١٦ وصولاً إلى دور ال٤ والأهم من ذلك أن طريقه لم يكن سهل.

ويشير العلي أن المغرب حقق انتصارات كثير مهمة على عدد من المنتخبات الأوروبية التي دائماً تكون مرشحة في هذا المحفل العالمي مثل منتخبات بلجيكيا بالدور الأول واسبانيا والبرتغال بوجود واحد من أعظم من لمسوا كرة القدم كريستيانو رونالدو والهداف التاريخي في عدد من المسابقات، بلا شك هذا انجاز كتير كبير تسجيل المغرب هذا الهدف وتقدمهم على هذا المنتخب.

ومن جهته قال الصحفي الرياضي منير الغول في حديث ل”بالغراف” أن هذا أفضل يوم يعيشه الوطن العربي، بعدما شيدت المغرب إنجاز تاريخي جديد وأصبحت أول دولة عربية افريقية تبلغ نصف نهائي المونديال بعد الفوز الرائع على منتخب البرتغال ونجمها كريستيانو رونالدو بهدف دون مقابل سجله اللاعب يوسف نصيري في الدقيقة ٤٢ من زمن المباراة وسط صمود الدفاع المغربي الرائع.

ويتابع الغول:” حافظ  المغرب على بهجة الفوز وحقق هذا الإنجاز التاريخي، وأصبح أول منتخب في هذا المونديال لم يخسر أي مواجهة، وحقق من الإنجازات وهو صاحب أفضل خط دفاع تلقت شباكه هدفاً واحداً في المونديال الحالي، وأصبح صاحب أقوى خط دفاع في المونديال رغم إصابة عدد كبير من لاعبي المغرب، وخصوصاً السايس وزياش وخروجهم إلا أن البدلاء حققوا الغاية المرجوة وتفوقوا على كريستيانو ونجوم منتخب البرتغال وتنتظر في الدور النصف نهائي الفائز من مباراة فرنسا وانجلترا التي ستقام هذه الليلة والتي تبعد خطوة واحدة عن مباراة نهائية للمونديال.

وبدوره يرى الصحفي الرياضي خليل جاد الله أن الفوز المغربي كان استمرار لمفاجئة مغربية لم يتوقعها أحد في هذه البطولة، المنتخب المغربي الذي لعب في مجموعة تضم منتخبات بلجيكيا وكرواتيا ومنتخبات كانت قوية بالأساس وتمكن من التأهل كمتصدر وفاز  على المنتخب الإسباني والآن ينتصر ويقصي منتخب البرتغال المدجج بالنجوم وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو.

ويكمل جاد الله في حديث ل”بالغراف”  أن المنتخب المغربي رغم أنه أكمل المباراة بعشر لاعبين إلا أنه استطاع تحقيق هذا الانتصار التاريخي، والعرب كتبوا التاريخ وافريقيا كتبت التاريخ هذا أول تأهل لمنتخب عربي لدور نصف النهائي وأول منتخب افريقي، التاريخ كتب فعلياً، الوصول لربع نهائي في أرض عربية تكريس أكبر لفكرة أن هذا المونديال كان عربياً ليس على مستوى التنظيم بل على مستوى الإنجاز، المغرب تابعت إنجازها وفاجئت العالم  ولكنها لم تفاجئهم فحسب بل استحقت هذا الفوز التاريخي.

فرحة التأهل..

وكمتابع للمباريات والاحتفالات في الشوارع الفلسطينية، يقول جاد الله:” شوارع الضفة الغربية وغزة اليوم وأهل فلسطين في الداخل المحتل كلهم خرجوا للشوارع الصغير والكبير، الناس  اشتاقت للفرحة، وفي شوارع رام الله تحديداً احتفلوا بصورة هستيرية  بعد هذا الانتصار والفرحة التي لامستها عندهم لم ألامسها مع منتخب فلسطين وهذه فرحة كبيرة، وهناك جالية مغربية في القدس فضلت متابعة المباراة في رام الله برفقة السفير المغربي الذي كان متواجداً  في أحد الفعاليات، وعلقوا بأن علم فلسطين المتواجد مع الجمهور المغربي كان وجه الخير للاعبين وللمنتخب المغربي.

ومن ناحيته علق الصحفي جاد قدومي على فوز المنتخب المغربي قائلاً:” إعادة العالم العربي وأفريقيا إلى الخطوط المتقدمة في عالم كرة القدم، ورفع الأمل والطموح نحو الكأس الذهبية، الآن بعد الإطاحة بعمالقة أوروبا أصبح المستحيل ممكناً ، وصار لنا فريق ولأول مرة نشجعه نحو التتويج، فلسطين خرجت إلى الشوارع احتفالاً بالفوز على البرتغال وسنخرج ونشاركهم فرحة التتويج إن شاء الله”.

ويعتبر الصحفي ابراهيم الرنتيسي أن مستوى المغرب لا يقل عن أي فريق آخر وصل المربع الذهبي، والفرحة بالشوارع في المدن الفلسطينية رغم ظروف الاحتلال تظهر أن ما يجمع الشعوب العربية والإسلامية كثير وهي رسالة أن شعب وأمه واحدة، الكأس مغربية إن شاء الله.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة