loading

سامية أبو علقم: قيادة الحافلة بين الشغف والعمل

هيئة التحرير

اعتادت المرأة الفلسطينية على تحقيق حلمها والمتابعة لتحقيق شغفها مهما كان، ومهما كان خارجًا عن المألوف فهي تبحث عن تحقيق ذاتها رغم كل صعب تمر به، وهي دائمًا ما تبحث عن وضع بصمتها في كافة المجالات حتى تلك المجالات التي تكاد لا تجد بها أنثى تعمل بها، سامية أبو علقم قررت الخروج عن المألوف والسعي نحو شغفها فأصبحت أول إمرأة فلسطينية تعمل في قيادة الحافلات.

سامية ابنة الخمسين عامًا بدأت بعمل قيادة الحافلة منذ عامين، عامين وهي تمارس شغفها في هذا العمل رغم الصعوبة الكبيرة المحيطة به ورغم كافة التعليقات السلبية التي تلقتها خاصة في بداية عملها.

أبو علقم تقول في حديث ل” بالغراف” أن عملها في في قيادة الحافلة هو خليط بين العمل والشغف وحبها لهذا العمل وسياقة الحافلات إضافة إلى أنها هواية بالنسبة لها، مبينة أنها تعمل بالإضافة لعملها هذا عدة أعمال أخرى فهي تعمل كمرافقة ومعلمة للغة الإسبانية وأيضاً مربية منزل.

تطلب إمكانية العمل كسائقة حافلة من أبو علقم عامًا كاملاً، ما بين الدراسة والإختبارات والتدريب حيث اختبارات الحصول على الرخصة المتمثلة بالاختبارات النظرية والعملية والنفسية أيضاً، حتى استطاعت الحصول على الموافقة بعد شهر ونصف فقط من التقديم وهي فترة قصيرة مقارنة بمن يحصلون عليها بعد أشهر.

وعن صعوبة العمل كسائقة حافلة بينت أن هذه الوظيفة تتطلب منك أن تكون ذو شخصية قوية، وأن يكون لديك خبرة في السياقة، وخبرة وانتباه على الطرقات، مضيفة أنها مسؤولية كبيرة خاصة بالنسبة لها كإمرأة.

وعن ردة فعل الأشخاص حول عملها أكدت أنه كان هناك خاصة في بداية عملها تعليقات سلبية وأخرى إيجابية، مؤكدة أنها كانت لا تلتفت للتعليقات السلبية وتحتفظ بالتعليقات الإيجابية، مضيفة أنه في الوقت الحالي أصبح الناس يفرحون برؤيتها عند القيادة.

وحول داعمينها لإتخاذ هذه الخطوة بينت أن والدها هو من عزز هذه الشخصية لديها، ومن ثم كان زوجها داعمها رغم عدم موافقته في البداية إلا أنه أصبح داعمها بعدما تمكنت من إقناعه بهذا العمل، فأصبح يدعمها بكل خطواتها.

وعن موازنتها بين عملها هذا وأعمالها الأخرى بينت أنها تخطط ليومها في اليوم السابق حيث تخطط لما سوف تفعله في اليوم التالي حتى يتسنى لها إنجاز كل ما عليها، مبينة أن عملها الأول يكون كمرافقة ثم بعدها كمعلمة للغة الإسبانية ومن ثم تعود للمنزل وتنتهي من أعمالها المنزلية ومن ثم تتجه إلى عملها في سياقة الحافلة.

واختتمت حديثها بأن الحافلة أصبحت جزءًا منها، وأن هذا العمل محبب لها بطريقة كبيرة وهي تهتم به بشكل كبير.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة