تونسيون وقفوا في وجه روايات الاحتلال

هيئة التحرير

تعددت أشكال التضامن العربية والدولية مع غزة وفلسطين، إما من خلال المشاركة في التظاهرات التي عمت الدول أو بالكتابة على وسائل التواصل، وبطريقة أخرى بالاستقالة من مؤسسات انحازت لرواية الاحتلال وغضت النظر عن مجازره في غزة وهذا ما فعله التونسيين 

الصحفي التونسي بسام بونني قدم استقالته من هيئة الإذاعة والتلفزيون “بي بي سي” إثر انحيازها في تغطيتها للاحتلال فكتب ” تقدمت صباح اليوم باستقالتي من هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي لما يحتمه عليّ الضمير المهني” 

الإعلاميتان التونسيتان أماني الوسلاتي وأشواق الحناشي قدمتا استقالتهما من قناة “+ Canel” الفرنسية، على إثر أيضاً انحيازهما لرواية الاحتلال، فكتبتا “من نهار 7 أكتوبر أنا وزميلتي وصديقتي التونسية Amani Oueslati BC 

قرّرنا نبطّلوا الخدمة مع Canal + وما حطّيناش ساقنا فيها!

حرفِيّتنا وتربيتنا ومساندتنا للقضية الفلسطينية مافيهاش حتّى مزايدة”

صانع المحتوى التونسي لؤي الشارني أعلن بدوره تخليه عن لقب سفير النوايا الحسنة التابعة للاتحاد الأوروبي بسبب دعمهم للاحتلال فكتب ” الخوماضة متاع الانستغرام البارح غطات على حاجة مهمة حبيت نقولها: رسميا تخليت على لقب سفير النوايا الحسنة للاتحاد الاوروبي بتونس”.

الفنان التونسي لطفي بوشناق أعلن تخليه عن لقب سفير النوايا الحسنة لدى منظمة الأمم المتحدة نظرًا لِصمتِها فكتب “يعلن الفنان لطفي بوشناق عن تخليه عن لقب سفير النوايا الحسنة لدى منظمة الأمم المتحدة، و ذلك احتجاجًا على الصمت الرهيب لهذه المنظمة، أمام ما يحدث في حق المدنيين الأبرياء الفلسطينيين” 

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة
الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعة