loading

الضفة الغربية: ثكنة عسكرية واعتقالات انتقامية

هيئة التحرير

ضمن سياسات الاحتلال في العقاب الجماعي، حوّل الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية لثكنة عسكرية مغلقة أشبه بالحصار ما صعب التنقل على الفلسطينيين بشكل كبير وعزل المدن والبلدات عن بعضها البعض بأبوابٍ حديدية وسواتر ترابية. 

مع بدء حرب طوفان الأقصى التي تخوضها المقاومة في غزة، دفع الاحتلال المزيد من الحشود العسكرية للضفة الغربية موزعين على كل المداخل والمخارج للقرى والمدن ويتحكمون بخروج ودخول الفلسطينيين ما أجبرهم على التزام بيوتهم لأيام. 

إطلاق الرصاص أصبح عشوائياً في الضفة الغربية يُفرغ به الجنود والمستوطنون غضبهم تجاه العُزل؛ ومنذ 7 أكتوبر وبدء الأحداث في غزة استشهد أكثر من 90 فلسطينياً في الضفة الغربية.

الاعتقالات الانتقامية لم تهدأ أيضًا إذ أكثر من 1070 أسيراً منذ بدء طوفان الأقصى بينهم قيادات وأسرى سابقون أمضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال، ومداهمات ليلية للمنازل بهدف ترويع الأهالي وردع أي عملٍ مقاوم في الضفة الغربية خاصةً في ظل ما تشهده من تصاعدٍ لعمليات إطلاق النار تجاه الحواجز والمستوطنات تحديداً في شمال الضفة.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة