في يوم دام.. أحد عشر شهيدًا في الضفة بينهم 4 أشقاء

هيئة التحرير

يستمر الدم النازف في كافة محافظات الوطن، حيث ودعت محافظتي جنين ورام الله ثمانية شهداء منذ ساعات الصباح بينهم أربعة أشقاء

فبعد منتصف الليل اقتحمت قوات الاحتلال مدينة جنين واقتحمت عدة منازل، وخلال انسحابها أطلقت طائرة حربية كانت تحلق في الأجواء مجموعة من الشبان كانوا متواجدين على دوار الشهداء جنوبي المدينة ليرتقي سبعة منهم أربعة أشقاء 

فارتقى الأشقاء هزاع وعلاء وأحمد ورامي ناجح عصعوص، إضافة إلى الشقيقين محمد ووديع ياسر عصعوص، وأيضاً رزق الله نبيل عصعوص، حيث ارتقوا على الفوز في قصف الاحتلال 

والدة الشهداء الأربعة قالت إن ابنها هزاع مريض كلى وكان يريد الذهاب الى المستشفى لإجراء جلسة غسيل كلى، فطلبت منه الانتظار للصباح بسبب اقتحام الاحتلال، إلا أنه أخبرها أنه يريد الذهاب الى مكان جلوس أشقائه الآخرين على دوار الشهداء وعقب انسحاب الاحتلال يذهبون للمستشفى

وأضافت الوالدة المكلومة أن أحد أبنائها كان يعمل في قباطية ورن على هاتفها لتفقد أشقائه حينما سمع عن قصف الاحتلال لدوار الشهداء، تزامناً مع رؤيتها لإحدى الفيديوهات التي أظهرت إصابة أحد أبنائها لتذهب لإيقاظ أحد أبنائها المتواجدين في المنزل الذي أخبرها بارتقاء شقيقهم الآخر

وأشارت الوالدة إلى إنها حينما ذهبت للمستشفى تفاجأت بارتقاء أبنائها الأربعة، حيث كانت إصاباتهم بليغة حيث أحدهم بلا يد ورأسه فارغ من الخلف والآخر رأسه فارغ من الخلف وعينه ذهبت، والآخرين بنفس الطريقة حيث أجساد كبيرة من أجسادهم متفتتة نتيجة القصف 

أما عن الشقيقين محمد ووديع فارتقى محمد على الفور إثر القصف، فيما بقي وديع في العناية المكثفة يعاني من إصابة بالغة الخطورة، وأعلن عن استشهاده ظهر اليوم، لتفقده التي كانت تمني نفسها بشفاءه ولكنه التحق بشقيقه بعد فترة قصيرة من الوقت، فيما ودعت والدة الشهيد رزق الله نجلها الذي ارتقى بهذا القصف 

وفي محافظة رام الله وتحديداً في قرية عبوين شمال غرب المدينة ودعت القرية ابنها أحمد محارب “28 عاماً” بعد ارتقاءه برصاص الاحتلال في البطن عقب اقتحام الاحتلال للقرية واندلاع مواجهات عنيفة بها 

أصيب أحمد برصاصة في بطنه نُقِلَ على إثرها لمستشفى سلفيت الحكومي في محاولة لإنقاذ حياته، إلا أن الأطباء أعلنوا استشهاده بعد وقت قصير، وأحمد هو وحيد والديه من الذكور ولديه ثلاثة أطفال

وفي مساء اليوم ارتقى شاب وزوجته على حاجز بيت اكسا شمال غرب القدس المحتلة عقب إطلاق الاحتلال النار عليهم بدعوى تنفيذه عملية دهس، فيما ارتقت طفلة أصيبت برصاصة بالرأس خلال تواجدها بسيارة على الحاجز

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة
الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعة