الاحتلال يلعب على وتر الخلافات الداخلية وينتهك حرم جامعة النجاح

هيئة التحرير

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، الحرم القديم لجامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس، واعتقلت عدداً من طلبتها واعتدت عليهم، كما اعتدت على عدد من العاملين فيها تم نقلهم إلى المشافي لتلقي العلاج، وعاثت خراباً وفساداً في ممتلكاتها ومبانيها.

قوات الاحتلال اعتقلت 25 طالباً من ممثلي مجلس اتحاد الطلبة والكتل الطلابية، كانوا يعتصمون داخل الحرم الجامعي للمطالبة بحقوق نقابية.

مجلس الطلبة أكد في تصريح مقتضب، اعتقال قوات الاحتلال لجميع الطلبة المعتصمين داخل أسوار الجامعة، ومن ضمنهم رئيس المجلس محمد سلامة.

وفيما يلي أسماء الطلبة المعتصمين الذين تمّ اعتقالهم فجر اليوم، بعد اقتحام حرم الجامعة القديم:

١- محمد سلامة (رئيس مجلس الطلبة).
٢- يمان دويكات (ممثل الكتلة الإسلامية).
٣- أغيد نصار (ممثل جبهة العمل).
٤- محمد الزايد.
٥- محمود أبو زينة.
٦- يامن شومان.
٧- فهمي سوالمة.
٨- أحمد أبو رجب.
٩- عمير شلهوب.
١٠- ناصر شرفا.
١١- محمد بيشاوي.
١٢- رأفت حرب.
١٣- زيد زيادة.
١٤- محمد شنطور.
١٥- أحمد كعبي.
١٦- قتيبة عزام.
١٧- خالد مسعود.
١٨- محمد الخليلي.
١٩- سعيد كحلة.
٢٠- عزالدين صوصة.
٢١- حذيفة علان.
٢٢- ورد عبيد.
٢٣- مجاهد عصيدة.
٢٤- عبدالكريم شافعي.
٢٥- محمد خياط.

وكان مجلس اتحاد الطلبة في جامعة النجاح أعلن الاعتصام منذ أكثر من أسبوعين لاسترداد حقوق طلابية تتعلق بتسهيلات في دفع القسط الجامعي وتسهيلات أخرى إدارية وأكاديمية، مراعاة للظروف الحالية.

الجامعة تكلف محامين للدفاع عن طلبتها

جامعة النجاح الوطنية بدروها، أصدرت بياناً صحفياً أكدت فيه أن اعتداء قوات الاحتلال على حرم الجامعة والموظفين والطلبة، هو مشهد متكرر لاعتداءات الاحتلال الغاشم على المؤسسات الوطنية والتعليمية والصحية والدينية.

وأضافت أن هذا الاقتحام يشكل انتهاكا صارخا وجليا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تجرّم انتهاك حرمة المؤسسات التعليمية والجامعات، يضاف إلى جرائم الاحتلال بحق المسيرة التعليمية ومؤسساتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، والقدس المحتلة.

وأكدت أن هذا العدوان الاسرائيلي الصارخ لن يزيدها إلا مزيدا من الإصرار على المضي في واجبها الوطني، نحو توطين التعليم، ومواجهة التحديات، والاستمرار بمسيرة العلم والبناء، كما تحمل الاحتلال الاسرائيلي كامل المسؤولية عن سلامة موظفيها وطلبتها الذين تم اعتقالهم من داخل ساحات الجامعة، وتطالب بالإفراج الفوري عنهم، كما تطالب المؤسسات الدولية والحقوقية لتحمل مسؤولياتها تجاه حماية للمؤسسات التعليمية وحرمتها.

وأعلنت أنها ستكلف محاميها للدفاع عن أبنائها الطلبة المعتقلين، وتعمل حالياً على الاطمئنان عليهم عبر المؤسسات القانونية.

الدبعي: الطلبة منتخبون يمثلون إرادة الحركة الطلابية

رائد الدبعي نائب رئيس جامعة النجاح للشؤون المجتمعية، قال في تصريحات صحفية، إن الطلبة المعتقلين كانوا يتواجدون داخل الحرم الجامعي للمطالبة بحقوق نقابية، وهم منتخبون يمثلون إرادة الحركة الطلابية، مشيراً إلى أن الاحتلال لن يستطيع حرف البوصلة.

وأوضح أن باب الحوار مع الكتل الطلابية دائماً مفتوح من قبل إدارة الجامعة، التي تبدي انفتاحاً مع طلبتها ومجلس الطلبة.

المصري: كنا قريبين جداً من الحل

رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية في نابلس، سامح المصري قال في تصريحات لراديو هوا نابلس: “الحل كان بأيدينا لحل مشكلة طلاب النجاح، وكنا قريبين جداً من الحل واتفقنا على ذلك من الطلاب، لكن فوجئنا بمنعنا من الدخول للجامعة رغم علمها بزيارتنا كغرفة تجارية وصناعة نابلس”.

خويرة: اقتحام الاحتلال فرصة لإنهاء الخلاف

الصحفي سامر خويرة من نابلس، قال في حديثه لـ “بالغراف” إن رئيس مجلس الطلبة محمد سلامة صرح قبل أيام من اعتقاله، أن المجلس حريص على إنهاء الخلاف قبل بدء الفصل الدراسي الثاني. لكن الاحتلال تدخل بشكل فج ولعب على وتر الخلافات الداخلية، مدعياً أنه لن يسمح بتحويل الجامعات إلى معاقل “إرهابيين” من خلال تسويق رواية أن الخلاف سياسي.

وأضاف أن رواية الاحتلال هذه غير صحيحة، وأن الخلاف بين مجلس الطلبة وإدارة الجامعة نقابي يتعلق ببعض المطالب الطلابية. وهذا الاقتحام الذي تعرضت له جامعة النجاح، ليس جديداً على انتهاك الاحتلال لحرمة الجامعات الفلسطينية، فجامعة بيرزيت تعرضت لاقتحام مماثل تعرض فيه بعض الطلبة للاعتقال.

وعن المبادرة التي تحدث عنها رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية في نابلس، سامح المصري، أوضح خويرة أن هذه المبادرة وفقاً للمصري تمت قبل أسبوع، إذ تم التحدث لممثل الطلبة، وتم الوصول إلى رؤية مشتركة لإنهاء الخلاف، وبعد ذلك توجه وفد الغرفة التجارية إلى الجامعة للحديث مع إدارتها، وتم منعهم من الدخول بحجة عدم التنسيق، وفقاً لما ذكره رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية.

وأضاف أن جامعة النجاح أبدت على لسان رائد الدبعي نائب رئيس جامعة النجاح للشؤون المجتمعية، انفتاحها لكل المبادرات المجتمعية لإنهاء الخلاف والتوصل إلى اتفاق يفضي إلى انتظام العملية التعليمية، مع تأكيد الدبعي أن هذه القضية داخلية، يمكن حله داخل أروقة الجامعة.

وقال خويرة إن الفترة الماضية شهدت خلافات بين إدارة الجامعة ومجلس الطلبة حول مطالب نقابية، إلى أن وصلت إلى اعتصام الطلبة داخل الحرم الجامعي، وانتهى بتدخل الاحتلال الفج والمرفوض.

وأكد أن بعض طلبة الجامعة أعلنوا استمرار الاعتصام لحين تحقيق جميع المطالب، معرباً عن أمله بتدخل جميع مؤسسات نابلس لإنهاء هذا الخلاف وعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة، مشيراً إلى أن المجتمع النابلسي ينظر إلى اعتداء الاحتلال على الحرم الجامعي، فرصة لإنهاء هذا الملف والوصول إلى رؤية مشتركة.

ويعتبر هذا الاقتحام لجامعة النجاح، هو الأول منذ أن قامت قوات الاحتلال بحصارها عام 1992، حيث شهد الـ 13 من تموز عام 1992 حصاراً مشدداَ تعرضت له الجامعة، والتي كانت تجري فيها عملية اقتراع لمجلس اتحاد طلبتها. واستمر الحصار من عصر يوم الثلاثاء (13 تموز) حتى مساء يوم الجمعة، لمدة 72 ساعة، دون أن يسمح لكل المتواجدين داخل الحرم الجامعي من طلبة وعاملين بالخروج أو الحصول على المواد الغذائية؛ بحجة وجود مطلوبين مسلحين داخلها.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة
الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعة