loading

الصحفيون الفلسطينيون: عين على الحرب وعين على العائلة

هيئة التحرير

في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين، يعيش الصحفي الفلسطيني بين جحيم القتل والقصف والنزوح في غزة، وبين الاعتقال والقمع والاعتداء في الضفة والقدس، وكأن الحماية الخاصة التي يفرضها القانون الدولي للصحافة والصحفيين تبقى حبرًا على ورق هنا في هذا الوطن المحتل 

مئة وأربعة وعشرين صحفياً وعاملًا في حقل الإعلام ارتقوا منذ بداية الحرب على غزة، بعضهم ارتقى وهو يمارس عمله الصحفي، وبعضهم ارتقى حينما كانوا ذاهبين لرؤية عائلاتهم بعد أسابيع طويلة من العمل لِتُقصف بيوتهم ويرتقوا برفقة أفراد عائلاتهم، بعض الصحفيين دُفنوا وآخرين ما زالوا تحت الأنقاض ولم تفلح جهود طواقم الدفاع في انتشالهم، فيما أضحى أكثر من 1500 صحفي وصحفية نازحين في القطاع في مدارس الإيواء والمدارس والتي أصبحت أيضاً كمكاتب عمل لهم

أما في الضفة ومنذ بداية الحرب على غزة اعتقل نحو 65 صحفيًا، أُفرِجَ عن عدد منهم، فيما لا يزال 37 صحفياً رهن الاعتقال، معظمهم رهن “الاعتقال الإداري”، إضافة لـ15 صحفياً أسيرًا يقبعون في سجون الاحتلال من قبل اندلاع الحرب

وقالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين في بيان لها إن صواريخ ورصاص الاحتلال قتل منذ السابع من أكتوبر الماضي، 124 صحفياً وعاملًا في قطاع الاعلام خلال الحرب العدوانية على قطاع غزة، من بينهم 16 من الزميلات الصحفيات، فيما لا يزال مصير زميلين اثنين مجهولاً حتى اللحظة.

وأكدت النقابة أن الاحتلال مستمر في مسلسل استهداف منازل الصحفيين وقتل عائلاتهم، حيث قصف عشرات المنازل المأهولة مما تسبب باستشهاد العشرات من عائلات الصحفيين في قطاع غزة، مشيرة إلى أن الاحتلال يستهدف الصحفيين بشكل مباشر أثناء تأديتهم لمهامهم ورسالتهم المهنية والإنسانية

وأفادت النقابة أنها وثقت تدمير 73 مؤسسة إعلامية في  غزة خلال الحرب المتواصلة، من بينها “21 إذاعة محلية، 15 وكالة أنباء محلية ودولية، 15 فضائية محلية ودولية، 6 صحف محلية، 3 أبراج بث و13 مؤسسة خدمات صحفية”.

وشددت على أنه مع استمرار الإبادة الجماعية في غزة، فإن حالات الاستهداف المباشر للصحفيين في الضفة والقدس تشهد تصاعدًا كبيرًا، وذلك في محاولة لإرهاب الصحفيين الذين يؤدون واجبهم المهني في تغطية عدوان الاحتلال على محافظات الضفة والقدس المتواصل يومياً.

وتزامنًا مع اليوم العالمي للتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين دعت النقابة لأكبر حملة محلية ودولية وإعلامية وحقوقية للضغط من أجل وقف قتل الصحفيين الفلسطينيين، ومحاكمة مجرمي الحرب وقتلة الصحفيين.

ونظم الصحفيين الفلسطينيين وقفات في قطاع غزة والضفة المحتلة في هذا اليوم، أكدوا فيها على مواصلة عملهم في نقل الحقيقة وإيصالها، مطالبين بتوفير الحماية الدولية لهم من أجل القيام بعملهم بحرية، مؤكدين على ضرورة محاسبة الاحتلال على ما ارتكبه من جرائم بحق الصحفيين الفلسطينيين

وفي الأردن نظم الصحفيين في مختلف القنوات التلفزيونية وأمام نقابة الصحفيين وقفات تضامنية مع الصحفيين الفلسطينيين، وتنديدًا بقتل الاحتلال لعشرات الصحفيين خلال الحرب المتواصلة على قطاع غزة، مطالبين بحماية الصحفيين ووقف العدوان على غزة

وفي تونس نظمت نقابة الصحفيين وقفة تضامنية مع صحفيين فلسطين، منددين باغتيال الصحفيين في غزة واستمرار العدوان والتجويع في القطاع، وفي موريتانيا نظمت نقابة الصحفيين وقفة منددة بجرائم الاحتلال بحق الصحفيين والشعب الفلسطيني، أما في العراق فنظمت نقابة الصحفيين العراقية وقفة تضامنية مع الصحفيين منددين بجرائم الاحتلال في فلسطين، فيما نظم الاتحاد الدولي للصحفيين في بروكسل دقيقة صمت تضامنًا مع الصحفيين في فلسطين 

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة