الاحتلال يُكثف استيطان شبكاته الخلوية في الضفة الغربية

هيئة التحرير

قال وكيل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس إيهاب صبيح في حديثه لـ “بالغراف” إن شركات الاتصالات الإسرائيلية توغلت على مدار السنوات الماضية في مناطق واسعة من الضفة الغربية، بشكل مخالف لكافة الاتفاقيات الموقعة في هذا الخصوص.

وتزايدت هذه التغطية بعد الـ 7 من أكتوبر بشكل غير شرعي، وما أعلنه وزير الاتصالات الإسرائيلي سابقاً من دعم هذه الشركات بنحو 50 مليون شيكل، حتى باتت تغطيتها تشمل كافة أنحاء الضفة الغربية.

وأوضح أن هناك نحو 600 ألف شريحة اتصال إسرائيلية تعمل في المناطق الفلسطينية، تؤدي إلى خسائر تقدر بـ 70 مليون دولار في الاقتصاد الفلسطيني.

وأشار إلى أن الوزارة تتواصل بشكل مستمر مع المؤسسات الدولية، وعلى وجه الخصوص الاتحاد الدولي للاتصالات بشأن الانتهاكات الإسرائيلية، وعدم الالتزام بالاتفاقيات الخاصة بقطاع الاتصالات، والإخلال في الطيف الترددي، في الوقت الذي يحرم فيه الاحتلال الشعب الفلسطيني من تقنية الـ  4G و الـG 5.

وأضاف أنه تم مؤخراً رصد وملاحظة عدد من أبراج الاتصالات الإسرائيلية الجديدة في محيط المدن والبلدات الفلسطينية، كما أنه تم السماح لشركات الاتصالات الإسرائيلية بتركيب أبراجها في مواقع جيش الاحتلال العسكرية في الضفة الغربية، وبشكل مجاني.

ومنذ إعلان وزير الاتصالات الإسرائيلي عن دعم شركات الاتصال الإسرائيلية، لوحظ أن بث الشركات الإسرائيلية أصبح بشكل أقوى، بعد تركيب أجهزة جديدة على الأبراج القائمة مسبقاً. في الوقت الذي لا يسمح فيه الاحتلال لشركات الاتصالات الفلسطينية بالتغطية أو تقوية البث.

وأكد أن الطيف الترددي حق للشعب الفلسطيني، موضحاً أنه منذ عام 2019 تجري المحاولات الحثيثة للحصول على تقنية الـ 4G و الـG 5، ولا زال الاحتلال الإسرائيلي يماطل، رغم وجود اتفاق مبدئي للحصول على جزء بسيط من الطيف الترددي الخاص بترددات الـ 4G و الـG 5، لكن الأمور التشغيلية لا زالت عالقة.

وأوضح أن شبكات الاتصالات الفلسطينية قوية في مجال المكالمات الصوتية رغم عدد الأبراج الإسرائيلية.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة
الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعة