الاعتداء على مروان: اسرائيل تُكشرُ أنياب السجان

هيئة التحرير

اعتدت قوات الاحتلال على الأسير القائد الفلسطيني مروان البرغوثي في عزل سجن مجدو بشكل هدد حياته بشكل حقيقي، فخلال هذا الشهر فقط، تعرض البرغوثي لاعتدائين عنيفين حتى نزف الدم من جسده وشكل خطرًا حقيقياً على حياته، يأتي هذا الاعتداء على البرغوثي إستمرارًا لسلسة الاعتداءات التي تنفذها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال

وقالت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد مروان البرغوثي، إن الاعتداء الوحشي والهمجي على القائد الوطني البرغوثي، ومجموعة من قيادات الحركة الأسيرة يثبت حجم الإجرام والإرهاب الذي تمارسه حكومة الاحتلال وإدارة السجون، موضحة أن  محامين أجروا زيارات لمعتقل مجدو حيث أكدوا قيام وحدات القمع الخاصة في السجون بالاعتداء الوحشي والهمجي على القائد البرغوثي، ومجموعة من قيادات الحركة الأسيرة في قسم العزل الانفرادي لمعتقل “مجدو”، الذي تسبب بإصابته.

وطالبت الحملة في بيان لها بالسماح لمحامي المعتقل القائد البرغوثي وكافة الأسيرات والأسرى، بزيارتهم.

من جانبه قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ  إن الأسرى يتعرضون لأبشع أشكال التعذيب والتنكيل والبطش والعزل، وآخرها ما يتعرض له القائد مروان البرغوثي من عزل وتعذيب ومحاولات قهر وإذلال وضرب تُعرّض حياته للخطر، مطالباً المجتمع الدولي والمؤسسات والمنظمات الدولية بالتدخل الفوري والعاجل من أجل وقف الإجراءات القمعية بحق الأسرى والقادة في سجون الاحتلال وحمايتهم وإطلاق سراحهم فوراً.

بدورها استنكرت مركزية فتح الاعتداءات المتواصلة التي يتعرض لها الأسير القائد مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية، وبقية الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، من عزل وتعذيب تُعرّض حياتهم للخطر، مؤكدة أن الحرب  الشرسة التي تقودها إدارة سجون الاحتلال على الحركة الأسيرة لا تقل ضراوة عن المعركة الميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية، محذرة سلطات الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة هذا العدوان الغاشم على الأسرى، الذي يتعارض مع القوانين الدولية.

وفي بيان له أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس إن ادارة سجون الاحتلال الإسرائيلي صعدت من إجراءاتها بحق الأسرى والأسيرات منذ بداية شهر رمضان، وذلك من خلال مضاعفة الإجراءات القمعية، تحديداً عمليات الضرب المبرح والإهانات والحط من الكرامة ومصادرة المصاحف من الغرف 

وأكد فارس أن الأوضاع باتت أخطر مما يمكن أن يتخيله احد، إذ أصبحت حياة الاسرى مهددة بالمعنى الحقيقى، وذلك جراء استمرار السياسات الانتقامية، حيث يتعرض الأسرى المعزولين  لشتى صنوف التعذيب والإهانة من قبل السجانين والوحدات الخاصة التي يتم استقدامها للسجون لتنفيذ عمليات القمع والتعذيب، والتي أصبحت تقيم بشكل دائم منذ السابع من أكتوبر أمام أقسام وغرف الأسرى، حيث تنفذ هذه الوحدات مهامها الاجرامية بلباس الأقنعة السوداء، وتكون ممارساتهم وأشكالهم أقرب الى العصابات.

وبين فارس أن من أكثر المستهدفين بهذه السياسات خلال الأيام الماضية القائد مروان البرغوثي، والذي اعتدى عليه بالضرب، وكذلك الأمر الأسير ثابت مرداوي، اذ أن استهدافهم هدد حياتهم بشكل حقيقي.

وطالب فارس الكل الفلسطيني الوقوف عند مسؤولياتهم في التصدي لهذه السياسات الإجرامية، وتوظيف كافة الطاقات والامكانيات لحماية الأسرى وتوفير مظلة ردع وحصانة لنصرتهم، كما وطالب المجتمع الدولي بكل تشكيلاته السياسية والحقوقية والإنسانية الخروج عن صمته، من خلال اتخاذ إجراءات حازمة ضد دولة الاحتلال التي تقترف جرائم ممنهجة بحق الاسرى والاسيرات .

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة
الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعة