وبينما يقف فهد أمام المرمى، لا يبدو حلمه بعيدًا فقط بسبب صعوبة الوصول إلى الاحتراف.
هناك أيضًا واقع يومي يفرض عليه أن يدافع عن حقه في الدراسة واللعب والحياة الطبيعية. ... قراءة المزيد
ورغم أن الطريق أخذ من سنواتها الجامعية ساعات كان يمكن أن تقضيها مع عائلتها أو لنفسها، إلا أنها بقيت متمسكة بإكمال دراستها والمشاركة في جامعتها، تقول إن تلك السنوات كانت "صعبة ومتعبة ومرهقة"؛ لكنها حملت في المقابل ذكريات كثيرة تخفف من وطأتها. ... قراءة المزيد
لكن الأم أدركت شيئًا لم يدركه أحد بعد ذلك لم يكن إغماءً كان الموت، انفجرت صرخاتها تمزق جدران المكان: "شو عملتوا بابني؟ شو سويتوا فيه! ليش تاركينه مرمي عالأرض؟ " كانت تصرخ بحرقة ترى روحها مُلقاة أمامها جسد أرهقه شدة الضرب العشوائي. ... قراءة المزيد
وبينما غابت عشرة منازل تحت الركام، ودُمّرت ورشة كانت مصدر رزق لأفراد العائلة، بقي محمد واقفًا بين أشجار العنب وذكريات البيت، متمسكًا بالأرض التي يقول إنها آخر ما يمكن أن يخسره. ... قراءة المزيد
عند زيارتك لموقعنا، قد نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتحسين تجربتك وتقديم خدمات مخصصة لك. تعتبر ملفات تعريف الارتباط أدوات مهمة تساعدنا على فهم اهتماماتك وتفضيلاتك، وبالتالي نستطيع تحسين محتوى ووظائف الموقع ليتناسب مع احتياجاتكمع الموافقة