loading

محمد شعبان: طفل يحلم بلعب كرة القدم وأطراف صناعية تغير حياته

هيئة التحرير

في وقت يجتمع فيه العالم من مختلف أنحاء العالم لمشاهدة كأس العالم ويحلم الأطفال من كل مكان بتحقيق أحلامهم بأن يكونوا يومًا ما لاعبين محترفين ويمثلوا منتخبهم في كأس العالم والمحافل الدولية المختلفة. سرق الاحتلال أحلام آلاف الأطفال الفلسطينيين بعد بتر أقدامهم إثر إصابتهم. 

“نفسي ألبس أطراف، وألعب كرة مع الأطفال، نفسي يكون عندي رجلين وإيدين زيهم وألعب معهم كرة” بهذه الكلمات عبر الطفل محمد شعبان الذي فقد أطرافه عن أبسط أمنياته. 

الطفل الذي يمارس موهبته الكروية في خيمته وعلى أطراف الخيمة، يحلم بتركيب أطراف صناعية تمكنه من اللعب وتطوير موهبته ويحلم بلقاء ميسي ورونالدو. 

الطفل محمد شعبان ورغم بتر قدميه ويديه، يحاول جاهدًا لعب كرة القدم وتحقيق حلمه، بينما تقول والدته سندس شعبان في حديث ل “وكالة وفا”  أن حلمه أن يسافر ويستطيع تركيب أطراف صناعية، حتى يتمكن من أن يعيش حياته بشكل طبيعي ويلعب مع أصدقائه. 

وأضافت شعبان أن الحياة صعبة جدًا على طفلها، ورغم ذلك إلا أن لديه أحلام وطموحات يسعى لتحقيقها مستقبلًا،  مضيفة أنهم يعيشون في خيمة وهي غير مناسبة لطفلها وطريقة حياته وتمكنه من اللعب. 

وأشارت إلى أنه يلعب في الخيمة رغم ذلك لكونه لا يستطيع الخروج واللعب نتيجة الدمار الذي يحيط بهم، وكونها أيضًا غير مناسبة له صحيًا نتيجة انتشار المياه العادمة والفئران. 

وأضافت أنه سابقًا ونتيجة لخروجه لهذه الأماكن غير الصحية أصيب بالتهابات تحولت لأنسجة وحشية ما استدعى لبتر المزيد من أقدامه

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني