loading

الصحفيات الفلسطينيات وكأس العالم: متابعة وتشجيع بعيدًا عن السياسة

هيئة التحرير

بعيدًا عن السياسة وتغطية الأخبار، تجد الصحفيات الفلسطينيات مُتسعًا من الوقت لمشاهدة مباريات كأس العالم، يشجعن بشغف منتخبات يرون فيها فرصة للترفيه عن أنفسهن.


أجواء مميزة


الصحفية ولاء السلامين تقول بأن أجواء البطولة مميزة ومليئة بالحماس، ولولا فارق التوقيت لكانت المتابعة أكثر متعة لكن ذلك لم يمنع الجماهير من التفاعل مع كل تفاصيل المنافسات.


وأضافت أنه ورغم كل التوقعات التي سبقت المونديال بأنها قد تكون من أسوأ النسخ بسبب الظروف الجوية والسياسية، إلا أنه ومن منطلق فلسطيني فإن الأعلام الفلسطينية كانت حاضرة في المدرجات وتم رفعه من قبل الجماهير المختلفة لا سيما بعض المنتخبات في قلب الملاعب وشوارع الولايات المتحدة الأمريكية، فيما شكّل رسالة رمزية قوية أكدت أن الرياضة تبقى المنصة الجماهيرية الأوسع لإيصال صوت الشعوب إلى العالم.


بدورها تقول الصحفية ديما أن متابعة كأس العالم لديها مختلف فهي تتابع ليس فقط كمشجعة إنما كصحفية. مضيفة أنها تحاول متابعة أكبر قدر ممكن من المباريات، وتركز على التفاصيل الصغيرة مثل “التكتيك، تغييرات المدربين، وتأثير اللاعبين داخل الملعب”.


وأضافت أنها تتابع أيضًا ردود فعل الجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي، لأن جزء كبير من قصة المباراة يحدث خارج الملعب. فالأمر ليس مشاهدة فقط بل متابعة شاملة لكافة المشهد.


مشاركة عربية متفاوتة


أما عن المشاركة العربية فتقول ولاء أن المنتخب المغربي ما زال يؤكد أن إنجاز مونديال قطر لم يكن استثناء بل بداية لمرحلة جديدة جعلته منافسًا حقيقيًا أمام كبار المنتخبات. مشيرة إلى أن المنتخب المصري كان أحد أبرز مفاجآت البطولة بعدما قدم أداءً قويًا ومنظمًا فنيًا وتكتيكيًا استحق عليه كل الإشادة. مبينة أن تأهل الجزائر إلى دور الـ32 ضمن أفضل الثوالث خطوة إيجابية، لكن استمرارها في البطولة يتطلب مستوى أعلى لمجاراة المنافسة.


ولفتت إلى أنها كانت تتمنى رؤية جميع المنتخبات العربية في الأدوار الإقصائية، لكن فارق الإمكانيات والخبرة حسم الكثير من المواجهات.


فيما توضح ديما أن المشاركة العربية كانت متباينة. حيث قدمت بعض المنتخبات أداء مشرفًا، لكن النتائج لم تكن دومًا على نفس المستوى. مضيفة أن منتخبات شمال أفريقيا وتحديدًا مصر والمغرب كانت الأفضل نسبيًا من حيث الأداء والاستمرارية.


وأضافت أنه وفي المقابل بعض المنتخبات خرجت مبكرًا ولم تقدم المستوى المطلوب مثل السعودية والعراق، ما يعكس فجوة ما زالت موجودة من ناحية الاستقرار الفني والخبرة

من جانبها تقول الصحفية نداء شنان أن المشاركة العربية كانت متفاوتة الأداء، وخيبت الآمال بشكل كبير، فيما منتخبات أخرى عُلِقَت عليها الآمال مثل المغرب ونراها تُقارع كبار المنتخبات وتنتصر عليها، وهو ما جعلها تحظى بتوقع الوصول لأماكن متقدمة في البطولة.


أمنيات بتأهل عربي لخطوات متقدمة في البطولة


وحول التوقعات للأدوار القادمة أكدت نداء أنه من بعد دور المجموعات لا تستطيع التوقع ولكن الجو العام يجعل الأمر محصور بين المنتخبات “فرنسا، الأرجنتين، البرازيل، وإسبانيا”، فيما تؤكد أنها تشجع منتخب البرتغال وتتمنى أن ينهي رونالد مسيرته متوجًا بالذهب.


فيما تمنت ولاء استمرار مصر والمغرب والجزائر في البطولة، إلا أن حظوظ مصر والمغرب تبدو الأكبر سواء بلغة الأرقام أو على المستوى الفني والتكتيكي.


وأضافت ولاء أن المنتخب البرازيلي يبقى خيارها الأول فهو من أبرز المرشحين للقب بفضل تاريخه الكبير وهويته الكروية التي تجمع بين المتعة والفعالية. متمنية فوزه باللقب وإن غادر تبقى الأمنية الأجمل أن يعتلي منتخب عربي منصة التتويج فيما يبقى الحلم الأكبر بنهائي يجمع مصر والمغرب والذي سيشكل حدثًا تاريخيًا واستثنائيًا في سجل كأس العالم.


بدورها أفادت ديما أن المنتخبات العربية لديها فرصة لكن يجب أن يقللوا من الأخطاء ويكونوا بحالة تركيز عالية جدًا خاصة وأن الأدوار الإقصائية لا ترحم. مؤكدة أن المغرب تعطي إحساسًا بأنها قادرة على عمل شيء.


ولفتت إلى أنها بطبيعة الحال تشجع المنتخبات العربية وتحديدًا المغرب الذي يظهر بشخصية واضحة ولديه خبرة من النسخة السابقة. فيما عالميًا تحب أسلوب لعب إسبانيا.


وحول توقعات الفوز أفادت بأن فرنسا وإسبانيا ظهروا بشكل واضح جدًا. وخاصة فرنسا التي تقدم بطولة قوية جدًا ومرشحة للتتويج باللقب. متوقعة أن ينحصر اللقب بين منتخبات ” فرنسا، إسبانيا، الأرجنتين”

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني