محمد أبو علان/ خاص بالغراف
إلى جانب التقدم الذي تعطيه لليكود ومعسكر اليمين استطلاعات القنوات 14 و i24، بقية الاستطلاعات الإسرائيلية بدأت تظهر تعافي حزب الليكود ومعسكر اليمين على حساب معسكر المعارضة الصهيونية وحزب يشار برئاسة ايزنكوت.
وعن العوامل الأكثر تأثيراً على الانتخابات الإسرائيلية قال الخبير الاستراتيجي روني هرش لمعاريف: عاملان سيؤثران على الانتخابات الإسرائيلية، نسبة التصويت في الوسط العربي، ومصير عوفر فنتر الذي يتأرجح حول نسبة الحسم، حيث يرى أن ارتفاع نسبة التصويت في الوسط العربي ستؤدي لتغيير جوهري في توزيع المقاعد، واجتياز فنتر من عدمه لنسبة الحسم تعتبر مسألة حيوية لمعسكر اليمين.
على خلفية الذكرى الثالثة لأحداث السابع من أكتوبر، ووفق استطلاع معاريف الذي نشرت نتائجه الجمعة 9-10-2026، حزب الليكود يعزز قوته بمقعد، ويقود معسكر اليمين لتعادل مع معسكر المعارضة الصهيونية في عدد المقاعد 52/52، في المقابل الأحزاب العربية حصلت على 12 مقعداً، الاحتياطيون مع الاقتصاديين 4 مقعد.
المعارضة الصهيونية تراجعت بمقعد بسبب تراجع الديموقراطيين بمقعد، بقية الأحزاب في معسكر المعارضة بقيت بدون تغيير، في معسكر اليمين، القوة اليهودية تراجعت بمقعد، الصهيونية الدينية عززت قوتها بمقعد، والأحزاب العربية حافظت على قوتها ب 12 مقعداً.
وفي الإجابة على سؤال، إن تنافست الأحزاب التالية في انتخابات الكنيست القادمة، لمن ستصوت؟، جاءت الإجابات على النحو التالي:
يشار برئاسة آيزنكوت 21 مقعداً، 20 مقعداً لليكود برئاسة نتنياهو، بياحد برئاسة بنت 13 مقعداً، 9 مقاعد لكل من الديموقراطيين وإسرائيل بيتنا، القوة اليهودية برئاسة إيتمار بن جفير 8 مقاعد، 7 مقاعد لكل من القائمة المشتركة وحركة شاس ويهدوت هتوارة، الصهيونية الدينية 6 مقاعد، العربية الموحدة 5 مقاعد، شعبك إسرائيل برئاسة فنتر 4 مقاعد، وكذلك تحالف هندل – زليخا 4 مقاعد، الأحزاب الموجودة دون نسبة الحسم لم تجتاز أيٍ منها نسبة ال 1% بما فيهم كحول لفان برئاسة بني جنتس، مع العلم أن نسبة الحسم هي 3.25%.
وفي الإجابة على سؤال، كم ستكون نسبة الاقتراع، 78% قالوا إنهم متأكدون من إنهم سيصوتون، 18% قالوا سيذهبون لصناديق الاقتراع، 4% باحتمالات متفاوتة قالوا إنهم لن يذهبوا لصناديق الاقتراع، وفيما يتعلق بالدفاعية للتصويت لدى المعسكرات، هناك حافز أكبر للذهاب للتصويت بين أولئك الذين ينوون التصويت لصالح أحد أحزاب المعارضة (86% منهم متأكدون من أنهم سيصوتون)، مقارنة بين ناخبي الائتلاف (81%).
في الإجابة على سؤال الأنسب لرئاسة الحكومة، آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ب 6 نقاط، 46% مقابل 40% لنتنياهو، أمام نفتالي بنت قلص نتنياهو الفارق ل نقطتين، 44% بنت 42% نتنياهو، أمام ليبرمان، نتنياهو يتقدم ب 6 نقاط، 44% مقال 38% لليبرمان.
وفي الإجابة على سؤال، من التالية تريد أن يكون رئيس حكومة بعد الانتخابات، 38% نتنياهو، 24% جادي آيزنكوت، 14% نفتالي بنت، 6% افيغدور ليبرمان، 3% يائير لبيد، 8% لا أحد، 7% لا يعرفون.
وعن الموقف من الأحزاب العربية كشركاء في الحكومة بعد الانتخابات، 59% من الإسرائيليين ضد مشاركة الأحزاب العربية في الحكومة، 38% يؤيدون، 5% لا يعرفون، مقابل، 53% يؤيدون مشاركة الأحزاب الدينية في الحكومة، 41% ضد، 6% لا يعرفون.
استطلاع معاريف أجري في الفترة من 7-8 تشرين أول 2026، على عينة من 700 شخص، يمثلون مختلف الشرائح في المجتمع الإسرائيلي عرباً ويهوداً والذين أعمارهم 18 عاماً فما فوق، بنسبة خطأ تصل ل 3.7%.




