loading

معسكر نتنياهو في مأزق

محمد أبو علان/ خاص بالغراف

استطلاع معاريف هذا الأسبوع والذي نشرت نتائجه الجمعة 23-10-2026 يمكن اعتباره الأقرب أو الأدق من بين الاستطلاعات السابقة لمعاريف، السبب الأول في ذلك، حجم العينة فيه تقريباً مضاعفة (شخص1048) عن الاستطلاعات السابقة، إحصائياً كلما زاد حجم العينة ذات الدقة، والسبب الثاني الاستطلاع هو الأخير، يعني الأقرب ليوم الانتخابات المقررة الثلاثاء القادم.

في موضوع خريطة المقاعد في الكنيست الإسرائيلي وفق استطلاع معاريف الأخير قبل الانتخابات، معسكر المعارضة/التغيير يعزز قوته ل 54 مقعداً، ومعسكر اليمين/نتنياهو تراجع ل 48 مقعداً، أكثر من 80% من الإسرائيليين يؤكدون إنه سيذهبون للتصويت، 60% من الجمهور يفضلون إقامة حكومة وحدة.

الاستطلاع أظهر حجم تذبذب كبير في عدد المقاعد، الفارق بين الحزبين الكبيرين الفرق استقر على مقعدين لصالح حزب يشار أمام الليكود19/21، ولكن الفرق بين المعسكرين استقر على 6 مقاعد.

تراجع معسكر اليمين ل 48 مقعداً بسبب عدم اجتياز حزب شعبك إسرائيل برئاسة عوفر فنتر لنسبة الحسم، حيث حصل الحزب على 3% من الأصوات، مع العلم أن نسبة الحسم 3.25%، في المقابل الأحزاب العربية حصلت مجتمعة على 14 مقعداً، وتحالف هندل-زليخا حصل على أربعة مقاعد.

من معالم الاستطلاع الأخير لمعاريف قبل الانتخابات، تراجع كل من يهدوت هتوارة والقوة اليهودية بمقعد، مقابل تعزيز شاس والصهيونية الدينية والليكود لقوتها بمقعد، بالمجمل معسكر اليمين/الائتلاف الحكومي تراجع ب 3 مقاعد هذا الأسبوع.

التغيير الدراماتيكي في معسكر المعارضة/التغيير قفز تحالف بياحد برئاسة نفتالي بنت بمقعدين، حيث استقر على 15 مقعداً، والديموقراطيون عززوا قوتهم بمقعد حيث وصلوا ل 10 مقاعد، يشار حصل على 21 مقعداً، وإسرائيل بيتنا 8 مقاعد، وقائمة هندل – زليخا اجتازت نسبة الحسم ب 4 مقاعد.

كما فحص استطلاع معاريف خيار عدم اجتياز تحالف هندل-زليخا لنسبة الحسم، في مثل هذا السيناريو، معسكر المعارضة/التغيير سيحصل على 56 مقعداً مقابل 50 مقعداً للائتلاف الحكومي برئاسة نتنياهو، والأحزاب العربية 14 مقعداً.

في الإجابة على سؤال، إن شاركت الأحزاب التالية في انتخابات الكنيست، لمن ستصوت؟، جاءت الإجابات على النحو التالي: يشار 21 مقعداً، الليكود 19 مقعداً، بياحد 15 مقعداً، الديموقراطيون 10 مقاعد، القائمة المشتركة 9 مقاعد، إسرائيل بيتنا وحركة شاس 8 مقاعد لكل منهما، القوة اليهودية والصهيونية الدينية ويهدوت هتوارة 7 مقاعد لكل منهما، القائمة العربية الموحدة 5 مقاعد، وتحالف هندل – زليخا 4 مقاعد.

وعن نسبة الاقتراع المتوقعة، 81% من الإسرائيليين يؤكدون ذهابهم للتصويت، ما يشير لارتفاع نسبة التصويت عما كانت عليه في العام 2022 حيث بلغت النسبة 71%، والنسبة من بين ناخبي المعارضة تصل ل 87%، وبين ناخبي الائتلاف 83%، وفي الوسط العربي التقديرات وفق الاستطلاع أن تبلغ نسبة التصويت 81%.

في الإجابة على سؤال الأنسب لرئاسة الحكومة الإسرائيلية بعد الانتخابات، 49% قالوا آيزنكوت، 41% قالوا نتنياهو و10% لا أحد منهم، مقابل نفتالي بنت نتنياهو قلص الفارق لنقطتين، 45% نفتالي بنت 43%، 12% لا أحد منهم، وتفوق نتنياهو على ليبرمان 44% لنتنياهو مقابل 39% لليبرمان، و17% لا أحد منهم.

وفي الإجابة عن سؤال الموقف من حكومة وحدة وطنية حال لم يتمكن أي من المعسكرين الحسم، 60% مع إقامة حكومة وحدة وطنية، 33% يريدون أن يكون رئيس الحكومة جادي آيزنكوت، 19% يريدون نتنياهو برئاسة حكومة الوحدة، 8% ليس مهماً من يكون على رأس الحكومة، المهم تشكيل حكومة وحدة، 23% يفضلون الذهاب لجولة انتخابات جديدة، 17% لا رأي لهم.

وعن بيانات الاستطلاع الأخير لمعاريف قبيل الانتخابات: الاستطلاع جرى في الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر، على عينة تمثيلية من السكان في إسرائيل الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر، من العرب واليهود، حجم العينة الأولي 1000 مشارك، وكان حجم العينة النهائي 1048.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني