loading

هل طلبت باريس مساعدة الشاباك الإسرائيلي لقمع المظاهرات؟

محمد أبو علان/ خاص بالغراف

رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي دافيد زيني زار العاصمة الفرنسية باريس في ذروة الأعمال الاحتجاجية التي تجتاح غالبية المدن الفرنسية، خلال الزيارة التقى زيني مع قادة الأجهزة الأمنية الفرنسية، جهاز الشاباك رفض التعليق على الهدف من الزيارة، وقال إن الجهاز لا يعلق على جدول أعمال رئيس الجهاز.

قناة كان العبرية كتبت عن الزيارة: على خلفية المظاهرات الكبيرة التي شهدت مواجهات عنيفة مع الشرطة، وسرقة محلات تجارية وحرق مركبات، التقى رئيس جهاز الشاباك يوم الثلاثاء الماضي مع نظرائه الفرنسيين، وناقش معهم كيفية مواجهة ما أسمته القناة الإرهاب الإسلامي المتطرف، في ذات الوقت أشارت القناة إلى أن الزيارة كانت مقررة قبل الاحتجاجات في فرنسا، لكن الاحتجاجات كانت على جدول أعمال اللقاء.

زيارة رئيس جهاز الشاباك لفرنسا جاءت على الرغم من التوتر في العلاقة بين البلدين، وتأتي في الوقت الذي تقود فيه فرنسا خطوات سياسية ضد إسرائيل، وضد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، ومنع إسرائيل من المشاركة في معارض السلاح والمعارض في قطاع الطيران.

جهات أمنية إسرائيلية قالت إن الزيارة كانت زيارة عمل، والاحتجاجات الشعبية في فرنسا كانت في مركز النقاشات في اللقاءات التي عقدها رئيس الشاباك مع المؤسسة الأمنية الفرنسية، حيث شملت اللقاءات مع المسؤولين عن الأمن الداخلي في فرنسا DGSI، ومع مسؤولي الاستخبارات الخارجية الفرنسية DGSE.

وتابعت معاريف عن الزيارة: تمتلك المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بما في ذلك جهاز الشاباك خبرة واسعة في إحباط الأعمال الإرهابية وجمع المعلومات الاستخباراتية داخل التجمعات المدنية، كما تمتلك إسرائيل مخزون كبير من المعلومات حول الخلايا الإرهابية الإسلامية في مختلف أنحاء العالم.

وختمت معاريف: التعاون بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والعديد من الأجهزة الأمنية في الدول الأوروبية قائم في الماضي، ولا يزال هذا التعاون مستمراً حتى يومنا هذا، وفي هذا الصدد قال مسؤول أمني: ” التعاون بين الأجهزة الأمنية مستمر رغم الأزمات السياسية، فهذه المؤسسات تدرك جيداً كيفية العمل معاً والتعاون فيما بينها”.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني