loading

الاحتلال وتضخيم السيناريو المحتمل للعملية في منطقة الخليل

محمد أبو علان/ خاص بالغراف

واضح جداً أن المستوى السياسي والعسكري الإسرائيلي يريدان تضخيم السيناريو المحتمل إلى أين كان بالإمكان أن تصل عملية إطلاق النار الجمعة قرب منطقة الخليل من أجل مزيد من المبررات لتوسعة العمليات العسكرية في الضفة الغربية.

وعن الرواية والتقديرات الإسرائيلية حول العملية كتبت القناة السابعة العبرية: ” معركة ال 20 دقيقة التي منعت عملية كبيرة في قلب إسرائيل”، مسلحان من الخليل خرجوا لتنفيذ عملية وبحوزتهم بندقية من نوع M4، ومسدس وكميات كبيرة من الذخيرة.

التقديرات الأمنية الإسرائيلية حسب ذات المصدر أن الهدف كان تنفيذ عملية كبيرة في قلب إسرائيل، جنود من الجبهة الداخلية أوقفوهم على أحد الحواجز، وفي معركة استمرت 20 دقيقة تم تحييد المسلحان، ومنعت كارثة كبيرة حسب وصف القناة العبرية.

ووفق التقديرات الإسرائيلية، المنفذون كانوا ينون الدخول لشارع 35 الرابط بين مدينة الخليل وإسرائيل، والوصول لمنطقة المركز وتنفيذ عملية كبيرة، وكان بحوزتهم بندقة M4 ومسدس وكميات من الذخيرة.

التقديرات الأمنية الإسرائيلية لا تستند إلى أي نوع من المعلومات الاستخبارية بل هي تقديرات ذات دوافع سياسية وأمنية ليس أكثر من ذلك، بعد العملية مباشرة جهات أمنية إسرائيلية قالت، لم تكن لدي الجيش أو الجهات الاستخبارية أية معلومات مسبقة عن احتمال وقوع عملية، وإنا كانت لدينا تقديرات عن احتمال وقوع عمليات في هذه الأيام ذات الحساسة العالية قبل الانتخابات، مما يبطل ادعاء السيناريو الإسرائيلي الجاري التسويق له إلى أين كانت ذاهبة العملية.

معاريف العبرية تحدثت عن سيناريو مختلف عن نوايا المنفذان، حيث قالت إن التقديرات الإسرائيلية بأن المنفذان كانوا يخططان لتنفيذ عملية ضد مدنيين إسرائيليين على شارع 35، وليس تنفيذ عملية في قلب إسرائيل حسب التقديرات التي نقلتها القناة السابعة.

ضابط إسرائيلي رفيع قال بعد العملية: “لقد منعت القوة هجوماً خطيراً للغاية ضد المدنيين، لقد دفعنا ثمناً باهظاً، لكن لولا القوة المنتشرة في الموقع، لكان من الممكن أن يصل الإرهابيون إلى أهداف مدنية”.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني