loading

زينة عبده: ابتسامة في مواجهة السجن

هيئة التحرير

فقدت الشابة المقدسية زينة عبده (18 عاماً)، حريتها اليوم، بعد أن أصدرت محكمة الاحتلال الإسرائيلي حكماً بالحبس الفعلي لمدة 6 أشهر، وذلك بعد الحبس المنزلي الذي قيدها في منزلها وحرمها من أبسط حقوق الإنسان لمدة 8 أشهر.

“راح اشتاق للقدس ووجه أمي..” بهذه الكلمات ودعت زينة حريتها في طريقها من منزلها في بلدة جبل المكبر إلى سجن الرملة، حيث سلمت نفسها لقضاء حكمها.

“بالغراف” تحدثت مع شقيقة الأسيرة زينة عبده، ياسمين عبده، التي قالت إن سلطات الاحتلال لاحقت شقيقتها على خلفية رفع العلم الفلسطيني منشورات على موقع التواصل الاجتماعي “تيك توك”.

عن ابتسامة ومعنويات زينة، قالت ياسمين إن المشاعر مختلطة، ففقدان الإنسان حريته لمدة 6 أشهر، أمر ليس بالسهل خاصة لفتاة، ولكنها لا شيء أمام تضحيات بقية الأسرى والأسيرات، مضيفة أن ابتسامتها رسالة تحدي وثبات.

وعن حالة الأم، قالت ياسمين” “إن قلبها معلق بين زينة وشقيقنا كرم المعتقل هو الآخر بانتظار حكم محكمة الاحتلال التي تأجلت 3 مرات”.

وحول فترة الحبس المنزلي قال الأسيرة زينة عبده في تصريحات صحفية قبيل اعتقالها اليوم:” كانت فترة قاسية وصعبة، وانحرمت من التوجيهي، انحرمت من مشاركة أهلي في عدة مناسبات، منعت الوصول باب المنزل، وقيود كثيرة، ومضايقات باقتحام المنزل كانت مستمرة طوال فترة الحبس المنزلي.”

يشار إلى أن محكمة الاحتلال أدانت الشابة المقدسية زينة عبده بالتحريض على وسائل التواصل الاجتماعي، واعتقلت خلال سيرها في منطقة باب الأسباط وتعرضت حينها للضرب والتحقيق القاسي.

وبعد تسليم الشابة زينة عبده نفسها لسجن الرملة، ارتفع عدد الأسيرات إلى 37 أسيرة، بينهن 17 من محافظة القدس.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة