ميول انتحارية.. “حقن الجنود بمواد مخدرة ليتمكنوا من النوم”

هيئة التحرير

“حقنهم بمواد مخدرة لكي يتمكنوا من النوم”، هذا هو حال آلاف الجنود الإسرائيليين المشاركين في العدوان على غزة، والذين يعانون من الاضطرابات النفسية.

قسم التأهيل في جيش الاحتلال أطلق برنامجًا لمساعدة هؤلاء، يتضمن تشكيل فرق من ممرضين، وأطباء نفسيين، يستطيعون التعامل مع الميول الانتحارية التي باتت تظهر عند جنود الاحتلال.

الأمر وصل مرحلة من الخطورة، اضطر فيها مدراء مستشفيات الصحة العقلية في “إسرائيل” إلى الطلب من مراقب الدولة، إعلان حالة الطوارئ، وأفادوا أن هناك عشرات الآلاف يحتاجون إلى العلاج النفسي.

وأوضح الأطباء في رسالتهم لمراقب الدولة، أن “إسرائيل” حتى في السنوات الماضية كانت تواجه مشكلة في جعل خدمات الصحة العقلية في متناول جميع أنواع المرضى، والآن، بعدما وصل الوضع إلى حد يحتاج فيه عشرات آلاف الأشخاص، وربما أكثر من ذلك، إلى العلاج النفسي، أصبح واجبًا إعلان حالة الطوارئ ومنح الأولوية لهذا العلاج.

لم يتوقف الأمر عند الاضطرابات النفسية، بل تعداه إلى تفشي العدوى الطفيلية والفطرية في صفوف  الجنود.

فطريات مقاومة للعلاج

أخطر الأمراض التي واجهها جنود الاحتلال هي فطريات مقاومة للعلاج، تم الكشف عنها لأول مرة منتصف شهر كانون أول/ ديسمبر الماضي، لكن بعد أقل من أسبوعين، تم الإعلان عن مقتل جندي متأثرًا بإصابته بهذا الفطريات، بعدما كان يتلقى العلاج في مستشفى أسوتا في تل أبيب.

وبحسب صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية فإن 10 جنود أدخلوا المستشفيات نتيجة إصابتهم بهذه الفطريات، جميعهم كانوا ضمن القوات المشاركة في العدوان على قطاع غزة.

ونقلت “يديعوت” أن هذه الفطريات تقاوم جميع العلاجات بما في ذلك علاجات تجريبية من الخارج، وأن هذه الفطريات على درجة من الخطورة أنها قد تؤدي للوفاة، وأحيانًا إلى بتر بعض أطراف المريض لإزالة الأنسجة المصابة.

عدوى طفيلية

من جهتها، صحيفة معاريف العبرية، كشفت أن العشرات من الجنود أصيبوا بالعدوى الطفيلية “الليشمانيا”، ونقلوا لتلقي العلاج في مسشفيات تل هاشومير وهداسا وسوروكا.

 ونقلت عن طبيب أمراض جلدية تعامل مع مرض “الليشمانيا” لسنوات، قوله إن عدوى “الليشمانيا” نتيجة لدغة من ذبابة الرمال، وهذا يحدث عادة في الليل، لتترك اللدغة التهابات مؤلمة، تستدعي وقف الجندي عن العمل ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

أمراض معوية

في الأسبوع الأول من شهر كانون أول/ديسمبر الماضي، كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن هناك ارتفاعًا حادًا في حالات الإصابة بالأمراض المعوية والتسمم الغذائي، وأن 18 جنديًا من المشاركين في العدوان على قطاع غزة نقلوا لتلقي العلاج الطبي بعد إصابتهم بمرض الزحار، الذي يصيب الجهاز الهضمي ويؤدي إلى الإسهال والقيء.

وأرجع تقرير “يديعوت أحرنوت” إصابة الجنود بهذه العدوى إلى غياب النظافة وكذلك التبرعات الغذائية غير الخاضعة للرقابة.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة
الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعة