loading

صحفيون صغار ينقلون الأخبار على طريقتهم بغزة

هيئة التحرير

على طريقتهم الخاصة وبكلماتهم السلسة البسيطة، وبحضورهم الذي يُضفي ميزة خاصة للڤيديوهات، يمارس العديد من أطفال غزة مهنة الصحافة، حتى باتوا يعُرفون بالصحفيين الصغار

يمسك أحدهم مصباحًا ويجعله ميكروفون، فيما تستخدم طفلة أخرى سماعة الهاتف، وُيصور الأخر الفيديوهات على طريقة السيلفي ليخرج بفيديوهات توثق الحياة اليومية، ومنذ بداية العدوان حظيوا بمتابعة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، وشوهِدَت فيديوهاتهم ملايين المرات 

الصحفية الصغيرة لمى جاموس ابنة التسع سنوات، توثق من خلال عدسة هاتف والدها مشاهد الدمار والقصف في القطاع من خلال إعدادها الڤيديوهات بطريقتها السهلة البسيطة، كما أنها تركز في ڤيديوهاتها على تصوير مقابلات مع الأطفال حيث يقومون بشرح ما يعانونه خلال الحرب المتواصلة من أكثر من 96يومًا.

لمى التي يتابعها أكثر من نصف مليون متابع على منصة الانستغرام، تنشط أيضاً في تصوير مقابلات مع الصحفيين الذين يتحدثون عن الوضع في غزة والمعاناة، إضافة لقيامها بتصوير المقابلات مع الأطباء الذين يشرحون عن الوضع الصحي في القطاع ووضع الإصابات، كما أنها تقوم بتغطية أماكن القصف وتجري مقابلات مع النازحين الذين يصفون معاناتهم 

تقول لمى بأنها تتمنى أن تقف الحرب وأن يعودوا إلى بيوتهم، وتعود الحياة لطبيعتها، وعلى إثر بصمتها التي وضعتها في هذه الحرب أدرج فريق هيئة الملتقى الإعلامي العربي ضمن قائمة الإعلاميين الأميز لعام 2023 لدورها وتميزها خلال الحرب، وبكونها أصغر صحافية

الطفل عبد الله المجايدة نشط في نقل المعاناة اليومية لأهل غزة وخاصة معاناته هو وعائلته، حيث كان يومياً يذهب لجيرانه لكي يشحن هاتفه، كما يصور معاناة نقص الطعام حيث لا يوجد تغذية، إضافة للكثير من المعاناة

عبد الله ابن العاشرة من عمره، والذي يتابعه أكثر من 300 ألف متابع صور عبر عدسة هاتف شقيقه معاناة الوقوف في طوابير لساعات طويلة للحصول على غاز، أو ماء، كما صور معاناة عدم حصولهم على أية مساعدات، وبأسلوبه غير المتكلف صور عبد الله حالة النزوح والوضع الصعب الذي يعاني منه النازحين، إضافة إلى توثيقه فرحة نزول المطر للحصول على ماء للشرب، في ظل النقص الحاد وعدم توفر المياه الصالحة للشرب 

ولعل أبرز الصحفيين الصغار الذين نشطوا ومنذ اليوم الأول للعدوان على غزة، الفتى عبد الله بطاح والمعروف ب” عبود” والذي عمد منذ اليوم الأول على نقل صورة الأوضاع بطريقته الخاصة وباستخدام كلمات أصبحت ذات شهرة واسعة من العالم أبرزها ” الوضع آيس كوفي على الآخر”، كما عمد عبود على تصوير المعاناة في منزله مع مرور أيام العدوان حيث المعاناة من نقص الطعام والماء وانقطاع الكهرباء والانترنت 

عبود الذي اتخذ من سطح منزلهم في بداية الحرب استديو إعلام خاص به، كان يصور ويشرح الوضع الصعب ومعاناة أهل الشمال، كما قام بتصوير المعاناة في المستشفى القريب منهم في الشمال والمعاناة الكبيرة، كما عمد عبود وبطريقته المحببة للمتابعين على رصد قصف منزلهم ونزوحهم منه 

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة