منتخب فلسطين.. أولاد البلاد

هيئة التحرير

يخوض الفدائي الفلسطيني أولى مبارياته في كأس آسيا ضد إيران محملاً بالآم وآمال ملايين الفلسطينيين.

جدل كبير أثير حول المشاركة، البعض قال انسحبوا، وآخرين قالوا اذهبوا واحملوا رسائل الضحايا بعد مئة يوم من العدوان على قطاع غزة في تظاهرة رياضية يحضرها ويتابعها الملايين.

صوت فلسطين، نشيدها الوطني، ألوان علمها الأربعة، يحملها ذوو الشهداء والأسرى، وسط دعم ومُآزرة من كل الجماهير العربية في دوحة العرب.

اليوم سيتحامل محمد صالح ومحمود وادي من غزة على الجرح بعد أن قُصفت بيوت عائلاتهم واستشهد أقاربهم، سيسانده محمود أبو وردة وعدي خروب من شمال الضفة الذي يتعرض لاقتحام تلو الآخر ولم يجف دماء الشهداء فيها بعد.

بجوارهم شهاب وزيد القنبر من جبل المكبر حيث فرض الاحتلال على حييهما حصاراً دام أيام، وهُدِمت فيه المنازل، واعتقل فيه الشبان بالقرب عدي دباغ وتامر صيام وسامر زبيده والجندي الذين أصيب أصدقائهم وأقاربهم بالهروات خلال منع الوصول للمسجد الاقصى.

ومن جنوب الضفة المهدي عيسى ومصعب البطاط، حيث تتواصل عمليات القتل والاعتقال، مرورا بمحمد باسم وإسلام البطران وصولاً لسامر زبيده ومحمد خليل.

وبيت القصيد عطاء جابر ابن المجدل في الارض المحتلة ٤٨ الذي قامت الدنيا ولم تقعد عليه لأنه ارتدى الكوفية وردد النشيد حاله حال عميد محاجنة من أم الفحم وحامي العرين الأمين رامي حمادة من شفا عمرو وعلاء الدين حسن من سخنين.

ومن الشتات جاء ياسر حمد وميشيل ميلاد ورفاقهم، يحملون تحايا عائلاتهم التي هجرت فلسطين منذ القدم، لم يروها ولم يعيشوا فيها لكنها تعيش في قلوبهم.

هو منتخب البلاد، كل البلاد، من النهر إلى البحر، أما قد شارك وذهب، فكلنا سنكون خلفه.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة
الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعة