الاحتلال يقتل أكثر من 90 أكاديميًا ويدمر المؤسسات التعليمية في غزة

هيئة التحرير

لليوم العاشر بعد المئة يواصل الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، عدوان أدى لارتقاء أكثر من 24 ألف شهيد وأكثر من 70 ألف جريح، وتدمير مئات المباني منها الجامعات والمدارس والمعاهد والمساجد والكنائس، عدوان قتل فيه العلماء والمدرسين والأطباء والصحفيين والمحامين والرياضيين والنساء والأطفال

خلال هذا العدوان ارتقى أكثر من 90 أكاديميًا يُدرسون في الجامعات الفلسطينية، إضافة لمئات من معلمي المدارس وآلاف الطلبة والطالبات، إضافة إلى التدمير الكلي والجزئي الذي تعرضت له المدارس الحكومية ومدارس الأونروا وأيضاً الجامعات الفلسطينية

الناطق باسم وزارة التربية والتعليم صادق الخضور أكد ارتقاء أكثر من 4 آلاف طالب وطالبة إضافة لإصابة أكثر من 8 آلاف طالب وطالبة.، مضيفاً أن نصف المدارس الحكومية في القطاع تعرضت لأضرار بالغة بسبب الحرب، مبينًا أن المدارس لم تعد آمنة أو جاذبة حتى لو انتهى العدوان 

المركز الأورمتوسطي لحقوق الإنسان أكد ارتقاء 17 شخصاً يحملون درجة البروفيسور إثر قصف استهدف منازلهم ليرتقوا رفقة أفراد عائلاتهم، إضافة إلى 59 مواطنًا ممن يحملون درجة الدكتوراه، و18 مواطنًا ممن يحملون درجة الماجستير، مؤكداً أن هذه الحصيلة ليست نهائية نظراً لوجود عدد كبير من الأكاديميين المستهدفين ولم يتم حصرهم بسبب انقطاع الاتصالات والانترنت وأيضاً بسبب فقدانهم تحت الأنقاض ولم يتم حصرهم حتى الآن 

وبين الأورمتوسطي أن الاحتلال يتعمد استهداف كافة مقومات الحياة في غزة، خاصة من خلال استهدافه للأعيان الثقافية فأقدم الاحتلال على قصف وتدمير الجامعات وتدميرها إما بشكل كلي أو بتدمير بعض مبانيها ومن هذه الجامعات، جامعة الأزهر والجامعة الإسلامية وجامعة الإسراء، إضافة لتوثيق هذا التدمير ونشره في فيديوهات كما حدث في قصف جامعة الإسراء

وأكد الأورمتوسطي أن الاحتلال استهدف الطلبة ومعلمين المدارس، وأيضاً المدارس الحكومية والتابعة للأونروا، فقد ارتقى أكثر من مئتي معلم وإداري وأصيب أكثر من 700 آخرين، كما تضررت أكثر من 200 مدرسة حكومية وأكثر من 60 مدرسة تابعة للأونروا، مضيفاً أن هناك أكثر من 100 مدرسة تستخدم كمركز للإيواء في ظل استمرار الحرب

وبين المركز أن هذا الاستهداف يجعل من استئناف العملية التعليمية عقب انتهاء الحرب أمر صعب جداً، وأن هذا الاستهداف المباشر للمراكز التعليمية والمدارس والجامعات يؤكد أن الاحتلال يهدف لجعل غزة مكان غير قابل للحياة، ما يخلق بيئة قسرية تفتقد لأدنى مقومات الحياة وتدفع بالتالي للهجرة 

الأورمتوسطي شدد على أن قصف الاحتلال للأعيان المدنية، كالأعيان الثقافية والتاريخية التي تتمتع بحماية خاصة، لا يشكل فقط انتهاكًا للقانون الدولي وجريمة حرب وفقاً للمحكمة الجنائية،  بل يأتي أيضًا في إطار جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في غزة، والتي تهدف لتدمير الأهالي روحياً وبدنيًا 

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة
الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعة