محمد زغلول: عشرة خطوط على الحائط انتهت إلى الشهادة

لكن الأم أدركت شيئًا لم يدركه أحد بعد ذلك لم يكن إغماءً كان الموت، انفجرت صرخاتها تمزق جدران المكان: "شو عملتوا بابني؟ شو سويتوا فيه! ليش تاركينه مرمي عالأرض؟ " كانت تصرخ بحرقة ترى روحها مُلقاة أمامها جسد أرهقه شدة الضرب العشوائي. ... قراءة المزيد

في إذنا.. حين يصبح البيت مصدرًا للخوف.. وجعٌ وترقّب تحت ضربات الجرافات

لكن الأرقام لا تقول كل شيء. لا تقول شيئًا عن امرأة باعت ذهبها لتبني بيتًا لم تسكنه. ولا عن طفلة تسأل إن كانت ستخسر غرفتها. ولا عن أم تحاول أن تطمئن أطفالها بينما لا تعرف إن كانت ستظل قادرة على إعادتهم إلى البيت في اليوم التالي. ولا عن عائلة تنظر إلى جدار قائم، وتراه في الوقت نفسه مهددًا بالسقوط. ... قراءة المزيد